رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

الثانوية العامة 2020.. وزير التعليم: اليوم نودع النظام القديم ولن يتم طباعة كتب مجددا

الثلاثاء 04/أغسطس/2020 - 11:16 ص
الدكتور طارق شوقي
الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم
هاني البدري
طباعة
اعتمد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، منذ قليل نتيجة الثانوية العامة للعام ٢٠١٩-٢٠٢٠.
وقال "شوقي"، نشهد اليوم لحظة فارقة في التعليم المصري، وهذا العام آخر شكل للثانوية العامة بشكلها القديم.
وأضاف، الفئة المسموح لها دخول الدور الثاني ويحق له الدرجة كاملة من له عذر قانوني فقط، لافتًا إلى أن التظلمات سنعلن آلية التقدم عليها خلال الساعات القادمة عبر بيانات صحفية.
وتابع، هناك محتوى رقمي متوفر على أعلى مستوى لذلك لن يتم طباعة كتب للمرحلة الثانوية مجددا.
وجاءت نسبة النجاح هذا العام 81.5%، وعدد الطلاب الأوائل هذا العام: من شعبة رياضيات 13 طالب وطالبة، و12 من شعبة العلوم، والأدبي 14 طالبا، والعدد الكلي 39 طالب وطالبة.

امتحانات الدور الاول للثانوية العامة بدأت ٢١ يونيو وانتهت ٢١ يوليو الجاري، ووصل عدد الطلاب المتقدمين للثانوية العامة: 667 ألفا و315 طالبا/طالبة وعدد لجان السير: 2216 لجنة سير على مستوى الجمهورية، وعدد اللجان الفرعية: 56 ألفا و591 لجنة فرعية على مستوى الجمهورية.

يشار إلى ان النتائج لهذا العام، سوف تعلن مباشرة عقب الاعتماد اليوم الثلاثاء بساعات قليلة على موقع الوزارة الرسمي.
ويستطيع الطالب الحصول على النتيجة من خلال إدخال رقم الجلوس، عقب تفعيل الرابط ونشرها على موقع وزارة التربية والتعليم- بوابة الثانوية العامة.

من جهته أوضح وزير التعليم، انه سوف تتاح النتيجة بدءا من الساعة الثانية من ظهر اليوم.

امتحانات الدور الاول للثانوية العامة بدأت ٢١ يونيو وانتهت ٢١ يوليو الجاري، ووصل عدد الطلاب المتقدمين للثانوية العامة: 667 ألفا و315 طالبا/طالبة وعدد لجان السير: 2216 لجنة سير على مستوى الجمهورية، وعدد اللجان الفرعية: 56 ألفا و591 لجنة فرعية على مستوى الجمهورية.
يشار إلى ان النتائج لهذا العام، سوف تعلن مباشرة عقب الاعتماد اليوم الثلاثاء بساعات قليلة على موقع الوزارة الرسمي اضغط هنا.

لمعرفة نتيجة الثانوية العامة اضغط هنا
"
مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟

مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟