رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

المونسينيور يؤانس لحظى يودع مهامه في الفاتيكان

الخميس 30/يوليه/2020 - 12:41 م
البوابة نيوز
مايكل عادل
طباعة
أنهى المونسنيور الدكتور يوأنس لحظي جيد مدته القانونية كسكرتير أول لقداسة البابا فرنسيس، والتي كان من المقرر أن تستمر خمس سنوات إلا أن قداسته قد مدد له سنة اضافية لتصبح ست سنوات من الخدمة كأول سكرتير شخصي من الشرق الأوسط في تاريخ الأحبار البابويين.
وقالت صفحة صديق الكاهن التابعة للكنيسة الكاثوليكية في مصر على صفحتها الشخصية عبر شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك، منذ قليل، بأن المونسنيور يؤانس عمل ما يقرب من 8 سنوات في أمانة سر دولة الفاتيكان، وكان صوت البابا الناطق باللغة العربية في لقاءات يوم الأربعاء، حيث تم اختياره من قبل البابا بيندكتوس السادس عشر لهذه المهمة في أكتوبر من عام 2012، بعد أن قرر قداسته إضافة قسم اللغة العربية إلى اللغات المعتمدة في الفاتيكان.
التحق الأب الدكتور يوأنس لحظي جيد بالسلك الدبلوماسي الفاتيكاني سنة 2007 وتم تعيينه من قداسة البابا الفخري بيندكتوس سكرتيرًا دبلوماسيًا لجمهورية الكونجو والجابون، بعد أن حصل على الدكتوراه في القانون الكنسي، وأنهى دراسته بالأكاديمية الدبلوماسية التابعة للفاتيكان، ثم انتقل للخدمة في سفارة الفاتيكان بالعراق ولدى البلاط الملكي الهاشمي في عمان عام 2010 ومن ثم ذهب للعمل بأمانة سفر الفاتيكان سنة 2012
يُعدّ الأب يوأنس من أكثر المقربين من قداسة البابا فرنسيس ووصلة الربط بين قداسته والشرق الأوسط، فكان ينقل للشرق صوت البابا ولقداسة البابا آلام واحزان وآمال وتطلعات العالم العربي وخاصة المسيحي من منظار الإنسان العربي الغيور على عروبته وكنيسته والحضور المسيحي في الشرق. تميز المونسنيور يوأنس بعلاقاته الدبلوماسية الواسعة وارتباطه بالعديد من الشخصيات السياسية لا سيما العربية منها.
ويعتبر بجدارة مؤسس القسم العربي في الفاتيكان المختص بترجمة جميع تعاليم وعظات ولقاءات وكتابات قداسة البابا، كما عمل كمترجم للأب الأقدس في جميع لقاءات قداسته مع الوفود الرسمية الناطقة اللغة العربية.
وقد لقبه الموقع الرسمي لمشيخة الأزهر بمهندس العلاقات الإسلامية المسيحية والعلاقات بين الفاتيكان والدول العربية تقديرًا لمجهوداته ولدوره البارز في إحياء ودعم الحوار الإسلامي المسيحي والتي تكللت بتوقيع وثيقة الاخوة الإنسانية من قبل قداسة البابا فرنسيس وفضيلة شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب الإمام الأكبر بأبو ظبي العام الماضي، في أول زيارة بالتاريخ لحبر أعظم لمنطقة شبه الجزيرة العربية
وقد رافق الأب يوأنس قداسته بجميع زياراته إلى الدول العربية ولا سيما زيارته لجمهورية مصر العربية، والمغرب، الإمارات العربية المتحدة حيث وكرمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسام زايد الثاني من الدرجة الأولى، تقديرا لجهوده في الترتيب للزيارة وفي إعداد وثيقة الأخوة الإنسانية
الأب يوأنس هو أيضا أحد الأعضاء المؤسسين للجنة العليا للأخوة الإنسانية والتي تعمل على تحقيق ونشر مبادئ تلك الوثيقة التاريخية
من الجدير بالذكر أن الأب يوأنس سيهتم في الفترة القادمة بجمعية الطفل يسوع الخيرية بالقاهرة التي يترأسها وسيستمر في تمثيل الكرسي الرسولي في اللجنة العليا للأخوة الإنسانية مع الكاردينال ايوسو جيمسون، رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟