رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم

آل الشيخ: لا يستنقص جهود المملكة في خدمة الحجاج إلا حاقد

الأربعاء 29/يوليه/2020 - 10:48 م
البوابة نيوز
محمد الغريب - حنان محمد
طباعة
أكد وزير الشئون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده أولت اهتماما كبيرا ببيوت الله وعنايتها ورعايتها في المملكة وخارجها وتقديم كافة الجهود لقاصدي الحرمين الشريفين من الحجاج والمعتمرين والزوار، مشيرا بأن من يستنقص جهود المملكة في خدمة الحجاج خلال الوضع الراهن فهو إخواني أو صفوي حاقد على الإسلام والمسلمين، أو منخدع يقول مالا يعلم.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأربعاء الثامن من شهر ذي الحجة 1441هـ، بعد الجولة التفقدية الافتراضية على المشاعر المقدسة عبر تطبيق زووم، حيث وقف من خلالها على جاهزية قطاعات الوزارة واكتمال الاستعدادات لاستقبال ضيوف الرحمن من الجانب التوعوي الإرشادي وكذلك من خلال تطبيق البروتوكولات الصحية، وتحدث فيه عن أبرز أعمال الوزارة خلال موسم الحج لهذا العام ١٤٤١هـ.
وأكد آل الشيخ أن الوزارة بدأت بتنفيذ أعمال الحج منذ وقت مبكر وذلك لراحة ضيوف الرحمن، ومن تلك الجهود تهيئة مسجدي نمرة والمشعر الحرام بكل ما يلزم من فرش وتكييف وتعقيم، وفرض نظرية التباعد من خلال علامات للمصلين، وكذلك تنقية الهواء، والعناية بجميع ما يحتاجه المصلي من صيانة لدورات المياه ونحو ذلك، مشيرا إلى أن الوزارة جندت فريق من المراقبين والمراقبات يقومون على تنظيم الدخول والخروج في مسجدي نمرة والمشعر الحرام.
وأبان "آل الشيخ" أن الوزارة كلفت عدد كبير من الدعاة من أصحاب الفضيلة لمرافقة الحجاج طوال فترة الحج، كما تم تشغيل خدمة الرد الآلي 8002451000 بعشر لغات عالمية؛ أما في مجال التقنية تم تشغيل الروبوت الخاص بالفتاوى عن بعد وتفعيل التطبيقات الإلكترونية على بوابة موقع الوزارة التي تصف رحلة الحج وتوزيع المعقمات في كافة المواقع.
وأوضح أن الوزارة تقوم بواجبها على أكمل وجه لتحقيق الهدف المنشود من خلال تطبيق البروتوكولات التي وضعتها وزارة الصحة والهيئات الصحية بدقة من سلامة وأمن الحجاج خلال رحلة الحج وللحد من انتشار فيروس كورونا، ضمن الخطة المعتمدة من الجهات المختصة.
وتابع آل الشيخ: من توفيق الله سبحانه وتعالى لقيادة المملكة أن اتخذت القرار التاريخي الصائب الذي يوافق الشرع المطهر ويحقق بغية المسلمين في العالم وهي إقامة هذه الشعيرة بالرغم من الظروف الكبيرة التي ترونها والجائحة التي تنتشر وبخطورة عالية، فإن قيادتنا ولله الحمد قررت عدم تعطيل هذه الشعيرة العظيمة وإقامتها بأعداد محدودة جدا حفاظًا على صحة الحجاج وسلامتهم، وهذا في واقع الأمر يأتي امتدادا لما توليه قيادة الحرمين الشريفين وقاصديهما من عناية ورعاية.
ورد الوزير عمن يستنقص البروتوكولات والإجراءات التي اتخذتها المملكة بمحدودية الحج قائلًا: هؤلاء من ثلاث فئات إما عملاء ولا قيمة لهم مستأجرين لتدمير أوطانهم ومحاولة بث الفرقة بين المواطن والقيادة واستغلال البعض لتدمير الاوطان وتشريد البشر وسفك الدماء وهتك الاعراض كما تفعل جماعة الإخوان المسلمين ويشاهد في كثير من الدول، والنوع الثاني منهم منخدعين ويقولون مالا يعلمون فهؤلاء لاشك أنهم آثمون ويجب توعيتهم وتنبيهم للأخطاء التي يقعون فيهم، أما الفئة الثالثة فهم صفويون حاقدون أنجاس يريدون إذلال العرب وإسقاط دولهم وهذا لاشك لن يحدث بإذن الله وكل ما يقومون به يعود لهم، أو لدكتاتور متسلط يحلم أن يعيد دولة مستبدة، ويريد أن يعيد الظلم وتدمير الشعوب العربية واستغلال أرضهم وأوطانهم.
ونوه بدور المملكة وجهودها وأنها داعمة لجميع المسلمين بالعالم وبسخاء ولا تستخدم هذا الدعم لأهداف سياسية أو لابتزاز الناس بل تعمل للخير للجميع دون تفرقة ولا استثناء وللبشرية جمعاء، موضحا أن المملكة هي رأس العالم الإسلامي وقلبه النابض وهي الدولة التي تحكم شرع الله وتعمل ليل نهار لخدمة المسجد الحرام والمشاعر المقدسة. 
وفي ختام المؤتمر بعد شكر الله قدم الشكر والثناء لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله على جهودهم الحثيثة وما يقدمون من تسهيلات لضيوف الرحمن خلال رحلة الحج في هذا العام والسنوات الماضية، كما شكر جميع الجهات المتعاونة وجميع الوزارات المعنية بحج هذا العام والجهات الإعلامية من القنوات الفضائية والصحف والإذاعات على اهتمامهم بنقل الصورة الصحيحة عن جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟