رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

ضربة لأردوغان.. تفاصيل قصف قاعدة الوطية

الأحد 26/يوليه/2020 - 08:47 ص
الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
ناصر ذوالفقار
طباعة
تعرضت قاعدة الوطية الواقعة غرب ليبيا، لغارات جوية فجر اليوم الأحد 26 يوليو 2020، شنتها مقالات حربية مجهولة.
وقال الضابط في أمن منطقة غريان محمود الشارد، في تصريحات صحفية، إن طيرانا حربيا حلق على علو منخفض، في مدينة غريان، ومن ثم اتجه صوب قاعدة الوطية، وسمع بعد ذلك 3 انفجارات قوية وسط القاعدة.
وكانت تركيا تلقت ضربة موجعة في الخامس من يوليو الجاري، بعدما شن الجيش الليبي، 9 غارات جوية على قاعدة الوطية، الواقعة في غرب ليبيا.
وأسفرت الغارات الجوية الليبية، مطلع الشهر الجاري، عن تدمير منظومة الدفاع التركية "هوك" بالإضافة إلى عدد من المقاتلات من طراز "إف 16" وبدون طيار من طراز "بيرقدرا"، وغيره من العتاد، وتداولت أنباء قوية عن إصابة رئيس أركان الجيش التركي يشار جولر، خلال الغارة التي شنها الجيش الليبي.
وفيما يتعلق بالخسائر التي نجمت عن قصف قاعدة الوطية، فجر اليوم الأحد، قال "الشارد" إن الغارات أسفرت عن تدمير مخزن للسلاح والذخيرة، وغرفة عمليات بالقاعدة الجوية.
وأشار إلى أن المضادات الأرضية انطلقت من مفارز مسلحة موجودة لتأمين القاعدة للرد على القصف الجوي.
وأكد الضابط بأمن غريان، أن المضادات لم تمنع الطائرات من تكرار القصف لمرتين أخريين، مبينا أنه بناء على معلومات واردة من مصدر موجود في القاعدة، استهدف القصف مخازن تحوي أسلحة وذخائر ومعدات جديدة وصلت مؤخرا من تركيا، بالإضافة إلى غرفة عمليات تم الانتهاء من تجهيزها منذ يومين.
ويدعم نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، طمعا في ثروات ليبيا النفطية، لذا يحشد المرتزقة والأسلحة في محيط مدينتي سرت والجفرة، في محاولة للسيطرة عليهما.
ويحاول أردوغان بكل الوسائل السيطرة على ثروات ليبيا النفطية، لتنقذه من عثراته الاقتصادية، وقد نقل الآلاف من المرتزقة السوريين من مدينة إدلب إلى ليبيا، كإحدى الوسائل لتحقيق هذا الهدف.
"
مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟

مع زيادة عدد الإصابة بفيروس كورونا عالميا.. هل توافق على عودة الإجراءات الاحترازية؟