رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

البابا فرنسيس يزور المركز الصيفي للأطفال في الفاتيكان

الثلاثاء 21/يوليه/2020 - 01:21 م
فرنسيس
فرنسيس
مايكل عادل - ريم مختار
طباعة
زار البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، أمس الاثنين، المركز الصيفي للأطفال في الفاتيكان الذي أراده البابا فرنسيس من أجل مساعدة ودعم الأهالي موظفي الكرسي الرسولي.
ونشرت الصفحة الرسمية للفاتيكان اليوم الثلاثاء، أن البابا فرنسيس وصل إلى الدار فيما كان الأطفال يتناولون وجبة الإفطار في باحة قاعة بولس السادس في الفاتيكان، وبعد أن مرَّ بين الطاولات زار فسحات اللعب وتحدّث مع المشاركين في نشاطات المركز والمنظّمين.
ويتابع البيان خلال زيارته جلس البابا فرنسيس بين الأطفال وشجّعهم لكي يبنوا صداقات جديدة، وقال إن الأشخاص الذين يعرفون كيف يتسلّون وحدهم هم أشخاص أنانيون، لأنه لكي نتسلّى يجب علينا أن نكون مع الآخرين ومع الأصدقاء.
جدير بالذكر أنَّ هذا المركز الصيفي، الذي ولد بمبادرة من حاكميّة دولة الفاتيكان من أجل مساعدة الأهالي الذين يعملون في الفاتيكان، قد قام بتنظيم أنشطة تعليمية وترفيهية لشهر يوليو بين الحدائق ومهبط الطائرات وقاعة بولس السادس.
يشارك فيه نحو مائة طفل وشاب، في الامتثال لمعايير الوقاية من وباء فيروس الكورونا، وينظّم نشاطات هذا المركز رهبان الساليزيان مع جمعية "Tutto in una festa".
وقال الأب فرانكو فونتانا منسق المركز الصيفي ومرشد الدرك الفاتيكاني ومتحف الفاتيكان، في تصريحات إعلامية له صباح اليوم الثلاثاء، لقد كانت مفاجأة كبيرة لنا، لم أكن هناك ولكن تم إبلاغي بوصول البابا وبالتالي عدت أدراجي. لقد خرج من بيت القديسة مرتا مارتا وحده وذهب إلى قاعة بولس السادس ليلقي التحية على الأولاد الذين كانوا ينهون طعام الفطور. مرّ بين الطاولات، وتوقّف أولًا للحديث مع الأطفال الصغار، ثم مع الذين في المدرسة الابتدائية ومن ثمَّ مع الذين في المرحلة المتوسطة. كان مهتمًا بما يفعلونه، وكيف يقضون يومهم في المركز، وسألهم عما إذا كانوا سعداء. لقد كان الأولاد مندهشين لدرجة أنهم ظلوا صامتين تمامًا. تابع الأب فرانكو فونتانا يقول بعد الجولة، ذهبنا إلى قاعة بولس السادس، وتابعنا النشاطات التي نقوم بها كل صباح كل يوم، ولم نغير برامجنا لأن هذا أيضًا ما أراده البابا فرنسيس. لقد سأله ثلاثة أطفال منهم أسئلة كنا قد أعددناها الأسبوع الماضي، لأننا كنا ننوي أن نكتب إليه. فأجاب البابا على الأسئلة بأسلوب بسيط للغاية.
وفي الختام، وجّه الأب الأقدس لنا تحية عامة وشكر جميع العاملين في المركز، ثمَّ التقتنا معه صورة تذكاريّة، وعاد إلى بيت القديسة مارتا سيرا على الأقدام. وخلص الأب فرانكو فونتانا إلى القول إن أكثر ما أثار إعجابي هو موقف الأطفال الذين أحسوا هم أيضًا بالألفة والبساطة والأبوة التي أراد البابا فرنسيس أن يعيش بها هذه اللحظة.
أما سيرجيو غاروتزو أحد العاملين في جمعية "Tutto in una festa" فقال:" لقد رأيت البابا فرنسيس سعيدًا جدًّا، فقد هنأ الأطفال على العمل الممتاز الذي يقومون به وهنأنا على النتائج التي نحققها وعلى سعادة الأطفال لأنه سمع أن الجميع يتحدثون جيدًا عن هذه الخبرة لدرجة أنه يفكر في إعادة اقتراحها مجدّدًا. ثم حث الأطفال على تقديم أفضل ما عندهم. تابع سيرجيو غاروتزو يقول كان لدى فتاة صغيرة الفضول لمعرفة ما يفعله البابا فرنسيس خلال النهار وأجاب أنه كاهن ويفعل ما يفعله جميع الكهنة".
كما تذكرت فتاة أخرى جدها وسألته إذا كانت السماء هي كما أخبروها عنها، وإن كانت جميلة، ومكانًا سعيدًا وهادئًا، فطمأنها الأب الأقدس وبارك قلادة كانت بحوزتها وهي تذكار من جدها.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟