رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

بعد الرحيل.. كباتن الأهلي يرفعون شعار "مصلحتي فوق الجميع"

الخميس 04/يونيو/2020 - 04:26 م
كتب - أنس مصباح - خالد علي
طباعة
"مصلحتي فوق الجميع" شعار رفعه عدد كبير من نجوم وكباتن النادي الأهلي التاريخيين، بعد الرحيل عن القلعة الحمراء، سواء بسبب تخلي النادي الأهلي عنهم أو رحيلهم لأسباب أخرى. 
الغريب أن عدد كبير من لاعبي ونجوم القلعة الحمراء التاريخيين اعتادوا على مهاجمة النادي بعد الخروج من جنة القلعة الحمراء عقب مسيرة طويلة وشهدت الكثير من الإنجازات ليكتبوا كلمة النهاية المأساوية لبعض الكباتن التاريخيين للنادي الأهلي. 
إدارة النادي الأهلي على مر العصور تحملت جزء من هذه التصرفات لأنها تعاملت بشكل يراه البعض سيئا مع بعض النجوم وأجبرت البعض على الاعتزال، دون احترام لمسيرتهم التى طالت مع الفريق. 
أما هؤلاء النجوم فرفعوا شعار مصلحتي فوق الجميع، فمنهم من اختار المال وبعضهم استخدم الإعلام للهجوم على النادي وتناسوا ان تاريخهم صنعه المارد الأحمر وإنجازات هم وأرقامهم تحققت بفضل الأهلي. 
- حسام عاشور.. الخروج من الباب الضيق
خرج حسام عاشور كابتن الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي من الباب الصغير بالقلعة الحمراء بعد قرار مجلس الإدارة برئاسة محمود الخطيب بسحب العرض المقدم إليه بتنظيم مباراة اعتزال وعمله في قناة النادي وعمل فترة معايشة مدفوعة الثمن في أوروبا تمهيدا لعمله في المجال الفني أو الإداري بالقلعة الحمراء. 
وقرر مجلس الإدارة توجيه الشكر للاعب وتمنى له التوفيق لتنتهي بذلك علاقته مع الأهلي بنهاية الموسم الحالي، بعد قرار السويسري رينيه فايلر المدير الفني عدم تجديد عقده. 
ودفع عاشور ثمن تصريحاته التي هاجم فيها إدارة الأهلي بسبب تأخر الرد على تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية لتنظيم مباراة الاعتزال قبل أن تتطور الأمور بشكل درامي خلال الأيام الأخيرة ووصل إلى سحب الرئاسة الشرفية من تركي ورد أمواله التي دعم بها القلعة الحمراء.
ورغم التاريخ الطويل له مع الأهلي إلا أن نهاية عاشور جاءت كما لم يتخيل هو ولا أحد بعد أن ظل لاعبا في الفريق لسنوات طويلة منذ تصعيده من قطاع الناشئين بالأهلي. 
عاشور أكثر لاعب في تاريخ النادي الأهلي مشاركة حيث لعب 511 مباراة بالقميص الأحمر وتوج بـ36 بطولة على الصعيدين المحلي والأفريقي وشارك في كأس العالم للأندية 5 مرات، جاءت نهايته مأساوية في النادي الذي تربى وترعرع بين جدرانه فبعد 17 عاما مع الفريق الأول قرر الأهلي منح القائد التاريخي استمارة 6، بعد أن رفض السويسري رينيه فايلر المدير الفني للفريق استمرار اللاعب.
- عماد متعب.. "قناص" أجبر على الاعتزال
عماد متعب الذي اضطر للاعتزال يوم 31 يوليو 2018 بعد مشوار حافل بالإنجازات والبطولات مع الكرة المصرية وال نادي الأهلي.
وأعلن متعب اعتزاله لكرة القدم، والاتجاه للعمل الإعلامى، بعد أن قضى قناص الأهلى آخر 6 أشهر في مسيرته الكروية، ضمن صفوف التعاون السعودى، ولم يسجل بها أهداف، ليعود إلى مصر ويعلن اعتزاله لكرة القدم.
واجبر "مرعب الحراس" على الاعتزال بعد أن تجاهله حسام البدري المدير الفني الأسبق لفريق الأهلي ودخل في صدام معه ولم يجد من ينصفه مع إدارة النادي بل قرر النادي منحه استمارة 6 متجاهلا تاريخيه وانجازاته. 
الغريب ان متعب تلقى عدد من العروض بعد أن تخلى عنه الأهلي وكانت أبرزها من الغريم التقليدي نادي الزمالك ولكن "القناص" فضل كتابة النهاية بقميص الأهلي ليحافظ على علاقته بجماهير النادي التي دائما تتغنى باسمه وتعتبره نموذجا للانتماء والوفاء. 
وانضم متعب لناشئى الأهلى عام 1996 قادما من نادى بلبيس الرياضى، وصعد للفريق الأول في عهد البرتغالى تونى أوليفييرا، وشارك لأول مرة كبديل في مباراة بلدية المحلة 3 نوفمبر 2003.
وسجل متعب أول أهدافه مع الأهلى في شباك أسمنت السويس، كما نال القناص لقب هداف الدورى موسم 2004-2005 برصيد 15 هدفا، وحقق متعب 11 بطولة دورى، في مسيرته مع الأهلى عبر 15 عاما، مسجلا 75 هدفا خلال 190 مشاركة مع الأهلى.
كما فاز القناص بلقب كأس مصر "3" مرات، سجل خلالها "19" هدفا في "24" مباراة وساهم في تحقيق لقب السوبر المصرى "7" مرات.
وشارك بقميص الأهلى في "320" مباراة، سجل خلالها "126" هدفا، ويحتل المركز الثانى في قائمة هدافى الأهلى في شباك الزمالك سجل 10 أهداف سجلها في 6 مباريات.
عماد متعب ثالث أكبر الهدافين المصريين على المستوى الأفريقي، حيث سجل 28 هدفا في 93 مشاركة وشارك في 9 مباريات في كأس العالم للأندية سجل خلالها هدفين، وأصبح أول أهلاوى يسجل في كأس العالم للأندية.
كما قاد متعب منتخب الشباب للفوز بكأس الأمم الأفريقية عام "2003" تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، وساهم في تتويج المنتخب الأول بثلاثة ألقاب قارية هى: "2006-2008-2010" ولم يحترم الأهلي تاريخ القناص الحافل وأجبر اللاعب على الاعتزال بعد العديد من المشكلات.
- عصام الحضري.. قصة "الهروب الكبير"
في فبراير عام ٢٠٠٨ استيقظت جماهير الأهلي على خبر صادم وهو هروب عصام الحضري الحارس التاريخي للكرة المصرية عن القلعة الحمراء وانضمامه لصفوف فريق سيون السويسري وهو في عز تألقه مع المارد الأحمر وكذلك المنتخب الوطني حيث كان عائدا وقتها من غانا بعد الفوز بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية على التوالي. 
إدارة الأهلي برئاسة حسن حمدي وقتها كانت رفضت عرض سيون للتعاقد مع السد العالي بعد زيارة لرئيس النادي إلى القاهرة ليس فقط لقيمة الحضري الذي ظل أساسيا لسنوات طويلة ولكن لأن العرض لم يكن جيدا ماديا ولا يليق بإسم النادي ولا اللاعب. 
رفض الأهلي جاء على غير هوى الحضري الذي كان له حلم أخر في القارة العجوز ورغبة في اللعب بأوروبا حتى ولو بنادي صغير وقد كان حيث اتفق سرا مع النادي وفجر المفاجأة وهرب سرا وفسخ عقده مع الأهلي من طرف واحد ولعب بصفوف سيون ببطاقة دولية مؤقتة. 
ولم يكاد الحضري يصل سويسرا حتى بدأ سيل الاتهامات ضد الأهلي وللبرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق وزعم الحضري أنه كان يضطهده ولم يعامله كما يجب بدليل سحب شارة الكابتن منه في واقعة شهيرة. 
وانتهت تجربة سيون سريعا مع الحضري حيث عاد إلى مصر وحاول الرجوع للأهلي الذي كان قد أغلق الباب في وجهه وتمسك حسن حمدي رئيس الأهلي وقتها بموقفه. 
المثير أن الحضري عاد بعد ذلك وأبدى ندمه على الهروب ولكن ذلك كان بعد فوات الاوان حيث مازال جمهور الأهلي يصفه بالهارب في كل مرة يذكر فيها اسمه ولو صدفة.
- حسام حسن.. مهاجم تاريخي تحول لعدو الإدارة
من بين كباتن النادي الأهلي الذين هاجموا إدارته بعد الرحيل، حسام حسن المهاجم التاريخي للكرة المصرية، وأحد أهم النجوم ليس في مصر فقط ولكن قاريا وإقليميا والذي صنع مجده مع الأهلي. 
ومازال جمهور الأهلي يتذكر جيدا ملابسات رحيل حسام حسن وتوأمه إبراهيم عن الأهلي بعد مسيرة حافلة من الإنجازات والبطولات ولكنهما رحلا في عام 2000 بقرار من الجهاز الفني الذي فضل عدم تجديد عقديهما لكثرة المشكلات معهما، وكان يقود الفريق وقتها الألماني راينر تسوبيل في وجود ثابت البطل مديرا للكرة. 
وبعد فترة من الشد والجذب انضم التوأم للزمالك في صفقة مدوية أثارت حالة من الصدمة لدى قطاع من جمهور الأهلي وفرحة هيسترية لمحبي البيت الأبيض. 
ولأنهما رحلا عن الأهلي بعد مشكلات مع الإدارة فلم يتوقف هجوم حسام وإبراهيم على صالح سليم الرئيس الاسطوري الراحل وثابت البطل مدير الكرة الراحل. 
واتهم التوأم البطل بشكل خاص بمحاربتهما وأنهما حاولا البقاء في الأهلي ولكن تم إغلاق الباب في وجههم. 
كما لم يسلم صالح سليم من هجوم التوأم حيث كان يتصور أنه سيقف إلى جانبه ويجدد عقده بعد أن ضحى الثنائي بالعودة من أوروبا لانقاذ الأهلي الذي كان يمر بمرحلة انعدام وزن في الربع الأول من التسعينيات رغم التألق اللافت لهما بعد كأس العالم بإيطاليا ١٩٩٠.
الغريب أن التوأم الذي طالما قاد الفريق الأحمر لبطولات محليا وقاريا كان يحتفلان مع كل هدف في مرمى الأهلي مبررين ذلك بأنهما تعرضا للظلم. 
ورغم كل هذا ورغم اللوم الكبير الذي لقيه التوأم إلا أنه مازال لهم مكانة لدى جمهور الأهلي الذي عاصر فترة تألقهم مع الفريق في التسعينيات من القرن الماضي.
- مصطفى يونس.. "بيكنباور الكرة المصرية" يشعر بعدم التقدير
مصطفى يونس والأهلي، مسلسل من الأزمات بين القلعة الحمراء وقائد الفريق السابق، على مدى التاريخ، حيث خرج يونس بالعديد من التصريحات المثيرة للجدل ضد القلعة الحمراء، بسبب تجاهله من جانب الإدارات المختلفة للنادي منذ اعتزاله عالم الساحرة المستديرة. 
ومصطفى يونس كثير الهجوم على ناديه بسبب عدم تقديره على حد قوله، حيث يرى القائد التاريخي للأهلي، أنه منح قلعة الجزيرة الكثير دون الحصول على حقه في النادي. 
بدأ يونس مسيرته عام 1969 مع الأهلي حيث انضم لصفوف الناشئين بالنادي الأهلي عام 1969م، ثم لعب أول مباراة رسمية له مع الفريق الأول بالنادي موسم 72/1973 أمام الأولمبي، وكان للمدرب المجرى “هيديكوتى” دورًا كبيرًا في إصقال موهبته الرياضية، يقدم موقع الديار كل ماهو جديد من أخبار الرياضة.
وامتد المشوار الكروي لـ" بيكنباور"، مع الأهلي إلى ما يقرب 12 عاما استطاع خلالها المساهمة في حصول الفريق على 11 بطولة منها 7 بطولات دوري مواسم (1974/1975 وحتى 1981/1982م)، وكأس مصر ثلاث مرات أعوام (1978 – 1981- 1983م)، بالإضافة إلى بطولة أفريقيا للأندية عام 1982، وأعلن واعتزاله عام 1985.
ويُعد مصطفى يونس أحد أفضل المدافعين في الملاعب المصرية والأفريقية حتى أطلق عليه النقاد لقب “بيكنباور الكرة المصرية”، وخاض يونس تجربة تدريبية قصيرة مع فريق الهلال السوداني، قبل أن يتقدم باستقالته من منصبه عقب الخسارة أمام بلدية المحلة بأربعة أهداف مقابل هدفين.
كما تولى "يونس" تدريب منتخب مصر للشباب، وقاده إلى نهائيات أمم أفريقيا للشباب عام 2011، لاسيما أنه قام بتدريب النادى المصرى البورسعيدي، لثلاث مباريات فقط، قبل أن يرحل، وظهر "مصطفى يونس" عقب اعتزاله كرة القدم في أكثر من عمل على الصعيد الإعلامى والتدريبى، واستطاع أن يحقق نجاحات في كليهما لكن في النهاية لم يجد التقدير من جانب الأهلي على حد قوله.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟