رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

آدم حنين.. رحيل رمز فنى كبير

الجمعة 22/مايو/2020 - 08:47 م
البوابة نيوز
نشوى عمران
طباعة
فقدت مصر اليوم الجمعة المثال آدم حنين، ليخسر الفن التشكيلى أهم وأقوى رمز للفن والثقافة بالقرن العشرين.
التحق «حنين» بمدرسة الفنون الجميلة وتتلمذ على يد رائد البورتريه أحمد صبري، التحق بقسم النحت وتخرج عام 1953، درس فن النحت في ألمانيا الغربية 1957، والتحق بمرسم الفنون الجميلة بالأقصر 1954-1955 درس في مرسم أنطونى هيلر في ميونخ 1957 بعدها أقام في النوبة فترة، ثم سافر إلى باريس حيث أقام فيها كفنان محترف. 
له مقتنيات في متحف وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة ومتحف الفن الحديث بالقاهرة وحديقة النحت الدولية بمدينة دالاس الأمريكية وقرية الفن بالحرانية بالجيزة ومبنى مؤسسة الأهرام بالقاهرة. فاز بالجائزة الأولى في مسابقة الإنتاج الفنى 1955.
أقام في باريس منذ 1971 كفنان محترف ولم يلتحق بأى وظيفة وكان يعيش من إنتاجه الفنى.
هو مؤسس سمبوزيوم النحت الدولى في أسوان وأشرف عليه منذ بدايته عام 1996 إلى يومنا هذا
أقام المعارض الخاصة بمصر وفرنسا ومعرضا لأعماله النحتية بمتحف المتروبوليتان بنيويورك بلجيكا وألمانيا. 
منذ هاجر الفنان آدم حنين إلى باريس وعاش كفنان محترف عام 1971، تحول بفنه نحو التجريد، واستخدام خامة الفخار الزلطى في تماثيله واشتهر أيضا بالرسم على أوراق البردى بأصباغ طبيعية ممزوجة بالصمغ العربى أو تقنية الرسم على الجص التقليدية. أنجز سنة 1960 رسومًا يعد من أبرز النحاتين في العالم العربى في القرن العشرين. 
أنجز خلال مسيرته الفنية عددًا من القطع الكبيرة والصغيرة الحجم، باستخدام مواد متنوعة مثل الجرانيت والبرونز والجص والحجر الجيرى والفخار.
تشكلت أعماله الأولى التماثيل المصرية القديمة «مع الدلالة على حس تبسيطى في معالجة الكتل والأحجام، وسجّلت بداية السبعينيات تطوّرًا هامًا في فنّه واستلهم من حرية التعبير النحتي، وفى خلال الثمانينيات، اتسمت منحوتاته بالأشكال المجردة والأحجام الصافية وبديناميكية الحركة، وكانت تدور حول مواضيع مثل قرصى الشمس والقمر ومفهوم الصعود. أعماله في التسعينيات، تشكلت على المنحوتات كبيرة الحجم التى تعرض في الهواء الطلق، ومنها السفينة، المصممة كبديل مجازى للفضاء المتحفي. 
تجسّد أعماله بشكل عام الحس الصرحى المختزل كان مهام الفنية التى كلف بها والإسهامات العامة، وله أعمال من الخزف الملون على واجهة مدينة الفنون بالهرم.
من أعماله تمثال حامل القدور 1960 في حديقة النحت الدولية بمدينة دالاس في تكساس والطاير الذى يقف في حديقة الأكاديمية المصرية للفنون الجميلة بروما والمحارب في فناء مكتبة القاهرة الكبرى.
أنجز سنة 1960 رسومًا لتزيين كتاب صديقه الشاعر صلاح جاهين (1930-1986) «رباعيات صلاح جاهين»، واستخدم لذلك الحبر الهندى على الورق. 
تتميّز لوحاته، سواء التشخيصية منها أو التى تمثل أشكالًا هندسية تجريدية، بصفاء الأشكال وحرارة الألوان التى يعززها عمق نحتي.
كان فنه دائما يخاطب وجدان المتذوق ويثير مخيلته لما يتضمنه من وهج داخلى، ومن قوة عاطفية طاغية، وطاقة كامنة.
"
مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟

مع وجود فيروس كورونا.. هل توافق على عودة الأفراح ؟