رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

ناجون من أنياب كورونا يكشفون كواليس تعافيهم وتفاصيل رحلتهم بالحجر الصحي

الثلاثاء 24/مارس/2020 - 03:53 ص
 صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
محمد النجار
طباعة
استضاف الإعلامي وائل الإبراشي، في برنامج التاسعة على الفضائية المصرية مجموعة من المتعافين من فيروس كورونا، للحديث عن فترة معاناتهم مع المرض، فضلا عن تقديم النصح للمصريين في كيفية التعامل مع هذا الوباء وقت ظهوره.
ويقول على محمد على، متعافى من فيروس كورونا، إنه كان يعمل في الباخرة الشهيرة بالأقصر والتى شهدت إصابات كبيرة معظمهم من السياح الأجانب، لافتا إلى أنه لا يستطيع الخروج من المنزل؛ بسبب خوف الناس منه.
وتابع على:"أصبت على متن باخرة الأقصر من خلال أحد الزبائن، وبعدها تم نقلي لمستشفى الحجر الصحي بمطروح".
وأردف:"خلال الفترة الأخيرة ترددت حولي الكثير من الأقاويل والتى أثرت بشكل سلبي على حالتى النفسية كان أبرزها أني هربت من مستشفى العزل والبعض أعلن وفاتي".
وأشار الشاب على محمد على، إلى التعامل الجيد من جانب مستشفى مطروح، موضحا:"مكثت لمدة 8 أيام لم أشعر بالملل وتلقيت أفضل رعاية طبية من خلال قياس درجات الحرارة والضغط كل ساعتين على مدى اليوم".
ولفت إلى أن هناك 16 شخصا أصيبوا بالفيروس نتيجة عملهم على باخرة الأقصر، تعافى منهم 11.
ونفي على محمد على ظهور أي أعراض عليه، موضحا:"لم أشعر بأي أعراض منذ إعلان إصابتى وحتى نجاتي".
وأكدت الدكتورة إيمان عبد المنعم، أخصائية نساء وتوليد ومصابة بفيروس كورونا، أنها تلقت خدمة طبية جيدة بمستشفى العزل في العجمي بالإسكندرية، وأن إصابتها جاءت أثناء تأديتها العمرة في السعودية بعد قيامها بعملها وخدمة مرضى مصابين بكورونا.
وأشادت الدكتورة إيمان بالطاقم الطبي، والخدمة المقدمة من مستشفى العزل بالإسكندرية، قائلة:"الأطباء في مصر معروفون بالتفاني والإخلاص في العمل".
وأشارت إلى أنها لم تصب بالأعراض الكاملة ولم تعان من ارتفاع درجة الحرارة، مناشدة المواطنين بعدم الخروج من المنزل وأخذ الاحتياطات اللازمة حتى لا يصابوا بفيروس كورونا.
وفي نفس السياق قالت وفاء صلاح ممرضة متعافية من فيروس كورونا: إنها تعمل في مستشفى حميات إمبابة وكانت تتعرض لحالات مرضى فيروس كورونا، لافتة إلى أنها كانت حامل لذا فإن مناعتها كانت ضعيفة وأُصيبت بالفيروس.
وأوضحت أن وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد تواصلت معها وطمأنتها قائلًة لها:" انتى فخر الممرضات واحنا وراكى لحد متخفي. 
ونوهت "المتعافية من كورونا" إلى أنها كانت في حجر صحى بمحافظة الإسماعيلية لمدة 10 أيام،مضيفًة أن الأطباء قاموا بفحص الجنين ولم يجدوا أنه أُصيب بأى شيء.
وأكدت أنها ستعود إلى العمل مرة أخرى، معلقًة:" لو احنا قعدنا في بيوتنا مين هيعالج الناس من فيروس كورونا ".
وتابعت قائلة:"الناس في المنطقة بيعاملونى وحش جدًا أنا وأهلى كإننا عملنا حاجة وحشة وهذا أمر يضايقنى، إضافًة إلى الإشاعات التى أطلقها البعض على ".
وأردفت إحدى الممرضات التي تعافيت من فيروس كورونا بمستشفى حميات إمبابة، أنها كانت في فترة حمل ومع ضعف المناعة للمرأة في أثناء فترات الحمل ومخالطتها لحالات إيجابية لفيروس "كورونا " كوبيد 19 " نقلت إليها العدوى، واكتشتفت إصابتها بعد مرور يومين، وذلك بعد اتصال من وزيرة الصحة والتي طمأنتها وقالت لها " إحنا معاكي ومتخافيش" وتم تحوليها للحجر الصحي في الإسماعيلية ومكثت مدة عشرة أيام.
وأضافت كنت قلقة على الطفل لكن الأطباء طمأنونى، مشيرة إلى أنها لم تظهر عليها أية أعراض وكانت حاملة للفيروس".
وتابعت "إحنا دورنا لايقل على الجندي إلى واقف على الحدود. ووجهت رسالة لأهل منطقتها قائلة " ماتخافوش مننا.. الناس بتعاملني وبتعامل أهلي وإخواتي بشكل وحش أوي.. وبيبعدوا عننا هيا مش وصمة عار.. دي حاجة ترفع من شأني ورأسي مرفوعة أنا وأهلي.. بلاش تعملوا كده معايا أو مع غيري".
ومن جانبه قال الدكتور أحمد محمد عبد الله استشاري الأمراض الصدرية بدمياط وهو أحد المتعافين من فيروس "كورونا " أن الإصابة وصلت إليه بحكم التعامل المستمر ضمن مهنته مع مرتادي مستشفى الصدر بدمياط، مشيرًا أنه أثناء النوبتجية الخاصة به وردت إليه ثلاث حالات مصابة بكورونا قائلًا " من حظي السعيد" وأثناء الإجراءات الاحترازية لوزارة الصحة للمخالطين تم توقيع الكشف عليه وثبت عبر مسحة طبية أخذت منه إصابته بالفيروس وصاحب ذلك بعض الأعراض مثل السعال وتكسير في العظام كبير.
وأضاف فكرت أنها أعراض برد عادية لكنها كانت "كورونا " مشيرًا إلى أنه أصابه القلق رغم أنه طبيب بحكم أن الفيروس مجهول ويجتاح العالم بشكل كبير، وكنت قلقا على عائلتي بشكل كبير خاصة والدي ووالدتي كنت أخاف عليهم أكثر من نفسي كما كنت أخشى على زوجتى وابنتى في عمر الثلاث سنوات.
وقص عبد الله رحلته مع العلاج قائلًا " تحركت منذ أسبوعين أثناء المطر والعواصف إلى حجر الإسماعيلية تنفيذا للتعليمات في نفس اليوم الساعة الثالثة فجرًا، وبدأت العلاج لمدة أربعة أيام ثم تم أخذ مسحة وثبت أنها سلبية وأكملت العلاج لأيام أخرى، وأجريت مسحة أخرى ثبت سلبيتها كاشفًا أنه سيغادر الجمعة الحجر الصحي" ووصف الواقعة بأنها غريبة بالنسبة له وأنه تحول من معالج لمريض لكني كنت مريضا متعاونا، مشيرًا إلى أن أصعب يوم أثناء رحلة علاجه كان في يوم ثبوت إيجابية المسحة على أهله من أن يواجهوا المجهول.
وذكر أن الأطباء نصحوه بقضاء فترة نقاهة بعد عودته، وتأبع وسأكمل رسالتي لأني ضمن فريق الحجر الصحي بدمياط وتابع قائلًا " الحمد لله ربنا عداها معايا على خير.. لازم نؤدي دورنا وربنا يسترها معانا " ووجه نصيحة للمواطنين قائلًا " إبعدوا عن التجمعات أرجوكم.. أي حد يشعر بأعراض ارتفاع درجة حرارة لاتغادروا منزلكم واتصلوا بالخط الساخن واستمعوا للتعليمات ساعدونا عشان ربنا يرفع الغمة عننا".
وقالت الطالبة إسراء، إحدى الناجيات من فيروس كورونا: " اكتشفت إصابتي بالفيروس بعد دور كحة بسيط، وماما أعطتني الدواء بعدها ذهبت للتحليل فاكتشفت أن حالتي إيجابية".
وأضافت إسراء: " الجلوس في الحجر الصحي استمر 7 أيام، وكان صعب جدا، كل يوم تحليلات وحقن وبياخدوا مني 3 أمبولات دم، وأصحابي بعدها كل يوم كانوا بيتصلوا عليا ويتطمنوا، والحمد لله أنا الآن بصحة جيدة".
وفي السياق ذاته علَّقت الأم على إصابة ابنتها قائلة: "أنا ممرضة في حميات إمباية، وحينما شاهدت حالة ابنتي قررت إجراء تحاليل أنا وأبنائي عشان نشوف وضعنا إيه، وكان توقعي أنني سأكون مصابة؛ فاكتشفت أن ابنتي مصابة نتيجة تجمعات المدرسة".
وتابعت: " لم أخش التواجد مع بنتي في العزل الصحي لأنهم ملهمش غير ربنا وأنا، والدهم رماهم ومن ساعة ما اتولدوا وهي وأخوها معايا".




"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟