رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
أحمد خالد
أحمد خالد

متى تنتهي الحرب العالمية "الكورونية"؟

الجمعة 20/مارس/2020 - 09:23 م
طباعة
ظل العالم يعاني طويلا من آثار الدمار الذي خلفته الحروب العالمية الأولى والثانية منذ عام ١٩١٤ وحتى ١٩٤٥ ؛ وكذلك دمار القنبلة النووية بهيروشيما ونجازاكي؛ إلى أن انتهى ذلك الصراع الدموي بين دول التكتلات المتصارعة، لتبدأ الدول العالم في محاولة النهوض من جديد وتعويض الخراب الذي حل باقتصادياتها وكذلك الخسائر البشرية والجغرافية التي لحقت بها، وتمر الأعوام وتتغير أحوال تلك الدول لتدخل مرحلة التكنولوجيا والتطور العلمي والايدولوجي بالإضافة إلى تقنية حروب الجيل الخامس، لنظن بذلك أن الكرة الأرضية أصبحت في مأمن وحماية كاملة من أعدائها سواء في العالم الافتراضي أو الحسي الملموس.
ولكن لم يتخيل أكثر المتشائمين أن يرى العالم حربا عالمية جديدة هذه المرة ضد فيروس كورونا الذي احتل معظم بقاع الكرة الأرضية وفرض سيطرته على كثير من دول العالم وأصبحنا نرى الإصابات بالمئات بل الألاف في عدد من الدول التي تصدرت المشهد.
وعندما أتذكر سلسلة أفلام الزومبي الشهير أجد أن الأمر ليس صدفة بل أنه تجسيد للحرب العالمية الثالثة التي لن تعتمد على الأسلحة والتكتيكات العسكرية بل تقوم على آليات تكنولوجية وعلمية حديثة متمثلة في الإيقاع بالآخرين من خلال زرع فيروسات تهدم دولا مثلما يحدث الأن في دول جنوب آسيا الذي تتصدر قمة اقتصاديات العالم ودول أوروبا التي تشكل قوى اقتصادية كبرى.
لكن فيما لاشك فيه أننا أمام شبح مخيف أثار الذعر في الكثير من بقاع العالم وربما يتسبب في المزيد من الخسائر البشرية؛ ويكفى الإشارة إلى أن المستشارة الألمانية ميركل زعيمة واحدة من أكبر القوى الاقتصادية في العالم صرحت قائلة: "فيروس كورونا أكبر تحد منذ الحرب العالمية الثانية" مؤكدة أن عدد المصابين يتجاوز الـ10 آلاف في ألمانيا وحدها.
والسؤال المطروح هنا هل ستكتفى دول العالم بالمشاهدة وانتظار مصيرها المحتوم أم ان سيكون لها رأي آخر وربما نرى حربا عالمية جديدة؟ وفي حالة قيامها متى تنتهي؟.. هذا ما ستجيب عنه الأيام المقبلة.
"
هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟

هل توافق على قرارات عودة بعض القطاعات والتعايش مع كورونا ؟