رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

عيد الختان.. أول مرة يسقط فيها دم المسيح

الثلاثاء 14/يناير/2020 - 06:31 م
البوابة نيوز
ريم مختار
طباعة
يحتفل الأقباط المصريون في هذه الايام بعيد الختان، والذي لا يعرف الكثير عنه شيئا، فعيد الختان هو عيد مسيحي يحتفل بختان يسوع بعد 8 أيام من ميلاده حسب الحسابات السامية وجنوب أوروبا لحساب الأيام بعد ولادته، وهذا العام يحتفل به في تاريخ 14 يناير 2020، وفي هذه المناسبة يعطى الطفل رسميا اسمه.
وفيما بعد لم يحدث الختان في المعبد، رغم أن الرسامين أحيانا يرسمون ذلك، ولكن حدث الختان للسيد المسيح في المنزل، فختان السيد المسيح كان ينظر إليه تقليديا، كما هو واضح في أدبيات القرن الرابع عشر مثل الأسطورة الذهبية، بأنه المرة الأولى التي يسقط فيها دم المسيح حسب التقليد المسيحي، وبالتالي بداية عملية فداء الإنسان والخلاص، وتظاهر أن المسيح كان إنسانا كاملا، ومطيعا لقانون الكتاب المقدس.
يذكر أن يوم العيد هو يوم 1 يناير في الأعياد المسيحية للكنيسة الأرثوذكسية الشرقية، في التقويم الروماني العام، عيد 1 يناير، الذي كان من عام 1568 إلى عام 1960 يسمى بـ"ختان الرب وثمانية المهد"، والآن تم تغيير الاسم إلى عيد مريم، واليوم الثامن من ميلاد يسوع. وأما بعض الكنائس من الكنيسة الانجيلية وجميع الكنائس اللوثرية تقريبا في هذه الطوائف المسيحية الغربية الأخيرة، فإن عيد تسمية وختان يسوع المسيح يصادف اليوم الثامن يوم اوكتاف من زمن الميلاد. 
عيد الختان له تعريف آخر وهو عيد "سيدي صغير" يخص ختان السيد المسيح بالجسد في لحم الغرلة حسب وصية الله المقدسة التي جاءت في (تك 17: 9 – 14) إذ يقول الله: "هذا هو عهدي الذي تحفظونه بيني وبينكم وبين نسلك من بعدك، يختن منكم كل ذكر، فتختتنون في لحم غرلتكم فيكون علامة عهد بيني وبينكم ابن ثمانية أيام يختن كل ذكر في أجيالكم فيكون عهدي في لحمكم عهداً أبدياً وأما الذكر الاغلف الذي لا يختن في لحم غرلته فتقطع تلك النفس من شعبها إنه قد نكث عهدي.
من هذه الوصية التي أعطاها الله إبراهيم يتضح أهمية الختان كطقس يميز أولادنا عن بقية الناس الذين في العالم ويتضح أيضاً خطورة عدم الختان لأن الاغلف الذي لا يختن يقطع من الشعب أي يحرم من حق البنوة التي ينالها المختتن لأنه نكث عهد الرب لقد ذكر في الوصية التي سبق الإشارة إليها في (تك 17) أن الختان طقس خاص بالذكور فقط دون الإناث، لذلك لا توجد في الوصايا ما يخص ختان المرأة.
ولقد أوصى الله بالختان حتى للعبيد المبتاعين بفضة: "ابن ثمانية أيام يختن كل ذكر في أجيالكم، وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك" (تك 17: 12) وهكذا الله لا يفرق في العهد الذي يقيمه مع البشر بين الغني والفقير فهو يحب الجميع ويريد أن يخلصهم من الخطية ومن الموت الأبدي ويمنحهم الحياة الابدية؟
لذلك كان من سمات التوبة في العهد القديم ثلاثة أمور: ختان كل ذكر لم يسبق له الختان وقراءة الشريعة لأن كلام الله ينقي الفكر والنفس، إلى أن أصبح يوم ختان السيد المسيح هو الاحتفال بأول نقطة دم سقطت منه لكي يسمي بعيد الختان.


"
هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟

هل توافق على إجراءات بعض الدول بفرض حظر التجوال لمواجهة فيروس كورونا؟