رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

بعد الفوز على الهلال السوداني.. الأهلي "هادئ" فنيًا و"مشتعل" داخليًا

الأحد 08/ديسمبر/2019 - 07:15 ص
الفريق الأول لكرة
الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي
خالد علي
طباعة
عاد الهدوء إلى الفريق الأول لكرة القدم بنادى الأهلى على الصعيد الفنى، وذلك بعد الفوز الذى تحقق مساء الجمعة، على الهلال السودانى بهدفين مقابل هدف، على استاد النادى الأهلى، في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة دورى أبطال أفريقيا.
الفوز على الفريق السودانى كان في غاية الأهمية لا سيما أنه جاء بعد الخسارة أمام النجم الساحلى التونسى في رادس بالجولة الأولى بهدف دون رد، وكان الأداء سيئا، إلى أن نجح في موازنة الأمور بالفوز على الهلال في القاهرة، لتعود المياه إلى مجاريها ويعود الاستقرار إلى القلعة الحمراء أفريقيا مرة أخرى. 
من جانبه، أكد السويسرى رينيه فايلر، المدير الفنى للفريق، أن الأهلى سيطر على مجريات اللقاء أمام الهلال السودانى ونجح في تحقيق الفوز، مشيرا إلى أن فريقه استحوذ على مجريات المباراة بشكل كامل، مضيفا: «كنت أتمنى ترجمة الفرص التى أتيحت لنا إلى أهداف، لكننا استقبلنا في نهاية المباراة هدفًا في الوقت الذى كنا نرغب فيه في تحقيق الفوز بشباك نظيفة لكن لم يتحقق ذلك».
وأشار المدير الفنى إلى أنه كان يتوقع قيام الهلال بالدفاع ولم يتفاجأ نهائيًا بالطريقة التى لعب بها الفريق السودانى المباراة، مشددا على أنه لا يحب المقارنات بين لاعب حالى وسابق.
وأعرب عن سعادته بأداء محمد مجدى قفشة في المباراة، مشيرا إلى أنه في كرة القدم الحديثة الدفاع أصبح متحركًا والبطاقة الحمراء التى حصل عليها أيمن أشرف في مباراة النجم الساحلى، ليست صحيحة، كما أن المدافعين في الكرة الحديثة أصبحوا أكثر تحركًا.
وأوضح أن تسجيل سعد سمير في القائمة الأفريقية لحاجة الفريق له، مؤكدا أن مشاركة أى لاعب في آخر الدقائق من الممكن أن تترجم الفرص إلى أهداف، معللا أنه دفع بمروان محسن لأن الوقت الأصلى كان به دقيقتين، بالإضافة للوقت الضائع وهو يرى ذلك وقتا مناسبا للتسجيل.
وعلى الرغم من الهدوء الفنى الذى عاد إلى الفريق، إلا أن هناك العديد من المشكلات الداخلية التى ظهرت بعد نهاية المباراة، ومنها دخول أحمد فتحى ورامى ربيعة في مشادة قوية، كادت أن تتطور لولا تدخل مروان محسن، وكانت المشادة بسبب عتاب فتحى لرامى على الهدف الذى تلقته الشباك الحمراء إلا أن رامى لم يتقبل و«شوح بيده» لأحمد فتحى الذى غضب كثيرا لتصرف اللاعب الشاب، الذى بات دائما ما يُغضب زملاءه سواء تصرفاته داخل الملعب أو خارجه.
الأزمة الثانية هى غضب المغربى وليد أزارو بسبب عدم مشاركته في مباراة الهلال، وألقى بقميص التدريب على أرض الملعب في واقعة شاهدها الجهاز الفنى، وفجرت بركان الغضب داخل الفريق، وبدأ البعض يفكر في التعبير عن غضبه بنفس الطريقة، ولذلك باتت هناك أزمة داخلية، يسعى سيد عبدالحفيظ مدير الكرة إلى علاجها قبل انفراط حبات عقد الاستقرار. 
فوز الأحمر كان رائعا، ولكن هجوم جماهير النادى على محمود الخطيب رئيس النادى ومجلس إدارته عكر الصفو قليلا، وحاولت شركة الأمن الموجودة في استاد النادى الأهلى، تضييق الخناق على الجماهير بسحب بعض أدوات التشجيع منهم، واستغاثت الجماهير بالإدارة التى لم تحرك ساكنا، فكان الهجوم الكبير على الإدارة، إلى أن نزل محمود الخطيب إلى الملعب وتحدث مع الجماهير وامتص غضبهم ليعود الجمهور إلى تشجيع الأهلى.
ads
"
ما هو أفضل فيلم في موسم نصف العام؟

ما هو أفضل فيلم في موسم نصف العام؟