رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
اغلاق | Close

"البشلة والمطواة" سلاح التلميذ في مدارس البحر الأحمر

الثلاثاء 19/نوفمبر/2019 - 06:23 م
البوابة نيوز
البحر الأحمر - مصطفي بكر عبد الوهاب
طباعة
"مطوتك وطوبتك وقبضتك" في جيبك واللي يكلمك "غزو"، أصبح شعار المدارس في البحر الأحمر، إذ شهد حرم المدارس في الآونة الأخيرة عددا من الجرائم التي تندرج تحت بند "البلطجة"، بسبب تخاذل القائمين المسئولين هناك اختصارهم لوائح العقاب على جزاء واحد فقط وهو "معلش زي ابنك".
منذ عدة أيام قام طالب بالصف الثالث الإعدادي يدعى مكي وليد، بضرب زميل له بالصف الثاني الإعدادي، يدعى حازم مصطفى، بخاتم حديدي يشبه القبضة كان يرتديه في يده، وأسفر ذلك عن إصابات بالغة في العين اليسرى والوجه، أمام مدرس التربية الرياضية بالمدرسة، والذي كان يدير الحصة دون أن يحرك ساكنا أو يقوم بنقل الطالب المصاب إلى المستشفى لإنقاذه، كما أنه لم يتخذ أي قرار عقابي مع الطالب المعتدي.
وقام والد الطالب المصاب بتحرير محضر بالواقعة برقم 150 لسنة 2019_ طفل ثان الغردقة، واتهم فيها مديرية التربية والتعليم في شخص معلم التربية الرياضية بالتقصير والإهمال في حماية نجله أثناء الحصة. 
وفي واقعة مماثلة، عاد الطالب، مكاريوس عريان ابن العشر سنوات في الصف الرابع الابتدائي بإحدى المدارس المتميزة جنوب الأحياء بالغردقة، محملا بالإصابات البالغة في الوجه نتيجة إصابته بطوبة موجهة أثناء تواجده في فناء المدرسة، وللأسف لم يعرف مصدر الطوبة.
ونشرت والدة الطالب وتدعى مشيرة جابر على صفحتها قائلة: "يرضي مين ابني يرجعلي كدة" ودعت إدارة المدرسة أن تفسر لها الاعتداء على نجلها داخل المدرسة أثناء البريك، وألقت اللوم على أهالي طلاب المدرسة وإدارة المدرسة دون أن تحرر محضرا بذلك، ودون اتخاذ أي إجراءات تهدئ من روعتها ولم يستدل على الفاعل.
وفي واقعة أخرى، قام تلميذ يدعى ناصر يوسف على طالب بالصف الأول الإعدادي بالاعتداء، على زميل له يدعى محمد سيد خير، مستخدما " شفرة موس حلاقة" وقام بقطع وجه زميله، وذلك بمدرسة الميناء الإعدادية بمنطقة السقالة بمدينة الغردقة، مما تسبب في جرح قطع كبير بوجه التلميذ الضحية، دون اتخاذ أي إجراءات أو توقيع عقوبات على الجاني من قبل التربية والتعليم، وقام والد الطالب المجني عليه بتحرير محضر بالواقعة، والذي عادتا ما ينتهي بالصلح بسبب أن الطالب الجاني عيل صغير، وزي ابنه.
وفي واقعة أخرى هذه المرة من داخل لجان الامتحانات حيث قام طالب في الصف المهنى بطعن زميل له في الصف الأول الفنى الصناعى، أثناء أدائهما الامتحانات، وفر هاربا، على مرأى ومسمع من الجميع أيضا دون اتخاذ أي قرارات إدارية داخل المدرسة.
وتم تحرير محضر بالواقعة وتم ضبط الطالب الجاني، وأيضا كالعادة انتهت بالتصالح، وذلك لأن القاتل عيل صغير زي ابنك.
إلى متى سينتهي الإجرام داخل مدارس البحر الأحمر، وأين الإجراءات الحازمة التي تقضي على تلك الظاهر، ولماذا لم تنفذ، هذه أسئلة ننتظر الرد عليها من وزير التربية والتعليم.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟