رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

شوقي غريب.. مدرب من الزمن الجميل

السبت 16/نوفمبر/2019 - 05:57 ص
علاء علي
طباعة
عاشت الكرة المصرية، عصرها الذهبي خلال الفترة من 2006 حتى 2010، والتي شهدت تتويج الفراعنة الكبار بثلاث بطولات أمم أفريقيا على التوالي، في إنجاز يصعب على أي منتخب تكراره، تحت قيادة الثنائي حسن شحاتة، المدير الفني للمنتخب آنذاك ومساعدة شوقي غريب.
شوقي غريب، نجح في إعادة تشكيل جيل العظماء، مع منتخب الشباب، وإعادة إحياء منتخب الساجدين، في ظل تدهور المنتخب الأول منذ سنوات، وكون غريب منتخب شاب متحمس، قادر على إعادة أحياء عصر الفراعنة مرة أخرى.
"غريب" الذي سبق وتمكن من حصد أفضل إنجاز مصري، في كأس العالم للشباب بالتتويج بالميدالية البرونزية عن طريق الفوز 1-0 على باراجواي بهدف محمد اليماني في 8 يوليو 2001، يواصل السير على نفس النهج مع الفراعنة الشباب، بعدما أصبح على بعد خطوات من الوصول للأولمبياد ليكون هو صانع الفرحة، بل أصبحت الجماهير المصرية تطمع في ما هو أكبر من ذلك، وتقديم عروض ونتائج مميزة في الحدث الدولي الكبير.
بدأ مشوار شوقي غريب، مع كرة القدم لاعبا في نادي غزل المحلة «قلعة الفلاحين»، خلال الفترة من عام 1979 حتى عام 1988، وانضم خلالها إلى صفوف المنتخب الوطني الأول، وشارك في 84 مباراة دولية، وبعد الاعتزال، بدأ غريب البالغ 60 عاما، مشواره التدريبي في قطاع الناشئين بنادي غزل المحلة، قبل أن يقوم بتدريب الفريق الأول، ثم دخل ضمن الجهاز المعاون للراحل محمد على، المدير الفني لمنتخب مصر للناشئين تحت 17 عاما، والذي حقق الفوز ببطولة أفريقيا عام 1997، كما قاده للوصول لدور الثمانية في بطولة كأس العالم للناشئين التي أقيمت بمصر خلال العام نفسه.
وفي عام 2000، تولى منتخب الشباب تحت 20 عامًا، واستمر معه حتى عام 2004، وحقق خلال تلك الفترة إنجاز الحصول على المركز الثالث في كأس العالم للشباب بالأرجنتين، وخلال عام 2005، اختير مدربا عاما في الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول بقيادة المعلم حسن شحاتة، والذي حقق أبرز إنجاز في تاريخ الكرة المصرية بحصد ثلاث بطولات أمم أفريقيا متتالية أعوام 2006 و2008 و2010، تولي غريب تدريب عدة أندية بعد الرحيل عن المنتخب الأول ثم عاد مرة أخرى للعمل مع المنتخبات الوطنية، بعد اختياره من جانب اتحاد كرة القدم لتولي تدريب المنتخب الأوليمبي في 23 يناير 2018.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟