رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

5 أيام لـ«البابا تواضروس» في أول زيارة له إلى فرنسا

الأحد 20/أكتوبر/2019 - 05:32 م
البوابة نيوز
ميرنا ماجد
طباعة
قام قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بجولة رعوية جديدة؛ تشمل عددًا من إيبارشيات الكرازة المرقسية بأوروبا، الأربعاء الماضي، والتى بدأها بإيبارشية باريس وشمال فرنسا.
ورافق قداسته، خلال الزيارة، الأنبا دانيال أسقف المعادي، وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا ميخائيل الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق القبة والوايلى والعباسية، والقمص أنطونيوس، باقى والقس كيرلس بشرى، سكرتير قداسة البابا والشماس رامى رزق.
كان فى استقبال قداسته، والوفد المرافق له، السفير إيهاب بدوي، سفير مصر بفرنسا، والسفير شريف الديوانى القنصل العام.
بدأ قداسة البابا، فى اليوم الأول بزيارة؛ حيث أقام صلاة عشية بها كنيسة السيدة العذراء، ورئيس الملائكة رافائيل، بمنطقة درافى بباريس.
وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، إلى مطار شارل ديجول، بالعاصمة الفرنسية باريس، فى بداية زيارته الرعوية، إلى بعض إيبارشيات الكرازة المرقسية، بقارة أوروبا.
كان فى استقبال قداسته، السفير إيهاب بدوي، سفير مصر بفرنسا، والسفير شريف الديواني، القنصل العام.
زار البابا تواضروس الثاني، مقر مجلس قطاع باريس وضواحيها، واستقبلته رئيسة المجلس.
ودار حوار بين قداسة البابا، والمسئولة المحلية الفرنسية، حول أهمية التعليم، والدعم الذى يمكن تقديمه لمصر، فى هذا المجال.
يشار إلى أن قداسته، صلى صلاة الشكر لدى وصوله كنيسة السيدة العذراء، ورئيس الملائكة رافائيل بمنطقة درافى بباريس (مقر إيبارشية باريس وشمال فرنسا) ثم ألقى كلمة قصيرة على الحضور.
صلى قداسة البابا تواضروس الثاني، صلاة عشية، بكنيسة الأنبا أثناسيوس والبابا كيرلس للفرنسيين، يرافقه نيافةُ الأنبا أثناسيوس أسقف الإيبارشية.
واطلع البابا تواضروس على تاريخ كنيسة السيدة العذراء، ورئيس الملائكة رافائيل بدرافى (مقر المطرانية) وآخر التطويرات التى أجريت عليها من تجديدات وأيقونات.
وألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، كلمة بعد أن صلى صلاة عشية، يوم الخميس الماضي، بكنيسة الأنبا أثناسيوس والبابا كيرلس فى فرنسا، يرافقه نيافةُ الأنبا أثناسيوس أسقف الإيبارشية.
وشكر البابا تواضروس، الأنبا أثناسيوس على محبته، فى أول زيارة لهذه الكنيسة المقدسة، كما شكر المسئولين والعمدة والمساعدين، لمحبتهم.
كما زار البابا تواضروس الثاني، مقر السفارة المصرية بفرنسا، تلبية لدعوة السفير إيهاب بدوى سفير مصر بباريس.
رافق البابا خلال الزيارة، منير فخرى عبدالنور، وزير السياحة ووزير التجارة والصناعة الأسبق، والأنبا مارك أسقف باريس وشمال فرنسا، والأنبا أثناسيوس أسقف الإيبارشية، وصاحبا النيافة الأنبا دانيال أسقف المعادي، وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا ميخائيل الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق القبة والوايلى والعباسية، والقمص أنطونيوس باقي، والقس كيرلس بشرى سكرتير قداسة البابا، والشماس رامى رزق.
وقال المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القس بولس حليم، فى تصريح له، إن قداسة البابا تواضروس الثاني، أبدى إعجابه بالطراز المعمارى العريق لمبنى السفارة المصرية، وكذلك بيت السفير، وكلاهما من المبانى الأثرية المميزة بباريس.
وأضاف أن قداسة البابا تواضروس الثاني، أعرب عن سعادته بزيارة السفارة، ولقاء السفير المصرى بباريس، وجميع أعضاء السفارة، خاصة وأنها المرة الأولى، التى يقوم فيها قداسته بزيارة رعوية لفرنسا.
من جانبه، قال السفير إيهاب بدوى سفير مصر بفرنسا، إن الكنيسة القبطية كنيسة وطنية ولها مواقف مشرفة، مرحبًا بزيارة قداسة البابا تواضروس الثانى لفرنسا.
وقدم السفير المصرى بفرنسا الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني، والوفد المرافق له، كما قدم الشكر للسفير جون كريستوف بوسيل، مستشار الشئون الدينية بوزارة الخارجية الفرنسية، ومنير فخرى عبدالنور وزير التجارة والصناعة الأسبق.
وأضاف السفير المصرى بباريس، أنه يقدم الشكر للكنيسة الأرثوذكسية فى فرنسا، ممثلة فى قداسة البابا تواضروس الثاني، ونيافة الأنبا أثناسيوس، ونيافة الأنبا لوقا، ونيافة الأنبا مارك، الذين يخدمون فى فرنسا، إلى جانب الأب جرجس لوقا، لتعاونه ومحبته مع أبناء الجالية المصرية.
وتابع أنه يشعر بالسعادة بفضل مستوى العلاقات المصرية الفرنسية الطيبة والمتميزة؛ معربًا عن اعتزازه بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثل كل المصريين، لما لها من مواقف وطنية، فضلاً عن كونها كنيسة قومية عربية ولها مواقف 
مشرفة على مر التاريخ.
حضر اللقاء السفير جان كريستوف بوسل، مستشار الشئون الدينية بوزارة الخارجية الفرنسية، ومنير فخرى عبدالنور وزير التجارة والصناعة الأسبق.
وأهدى قداسة البابا تواضروس الثاني، السفير إيهاب بدوي، سفير مصر لدى فرنسا، هدية تذكارية «أيقونة العائلة المقدسة».
جاء ذلك خلال لقائه السفير المصرى بفرنسا، وأعضاء السفارة بمقر السفارة بباريس، فى حضور مستشار الشئون الدينية بوزارة الخارجية الفرنسية، والوزير المصرى السابق منير فخرى عبدالنور.
وقال قداسة البابا: «سعيد جدًا بالزيارة، ومن التقاليد القبطية أن نقول كلمة: «أغابي»، وهى تعنى محبة، وأشعر أن هذه المائدة هى مائدة محبة وصداقة».
كما اجتمع قداسة البابا تواضروس الثاني، بكهنة ورهبان إيبارشية باريس وشمال فرنسا، بمقر المطرانية فى منطقة درافى، وألقى قداسته كلمة روحية عن التكريس والخدمة.
شارك فى الاجتماع أربعة من أحبار الكنيسة، إلى جنب نيافة الأنبا مارك، أسقف الإيبارشية، هم الأنبا أثناسيوس مطران مارسيليا وطولون، والأنبا دانيال أسقف المعادى وسكرتير المجمع المقدس، والأنبا جِبْرِيل أسقف النمسا، والأنبا لوقا 
أسقف جنوب فرنسا وجينيف، والأنبا ميخائيل الأسقف العام لكنائس قطاع حدائق القبة والوايلى والعباسية. وأكد قداسة البابا تواضروس الثاني، أن مصر تربطها بفرنسا علاقات قوية وكبيرة.
جاء ذلك خلال مقابلة مع التليفزيون المصري، على هامش زيارة قداسته الرعوية الحالية لفرنسا.
وأضاف قداسة البابا قائلاً: «نتذكر أدباء تحدثوا عن فرنسا كثيرًا مثل توفيق الحكيم».
وعن المصريين الذين يهاجرون إلى فرنسا؛ قال قداسته: نشجع أولادنا على الاندماج فى المجتمع وإجادة اللغة مع الاحتفاظ بتراثنا القبطي.
وأردف قائلاً: «الحقيقة أن السفير إيهاب بدوي، رجل نشيط، وكان فى استقبالنا بالمطار، وتمت دعوتنا بالسفارة، وأيضًا مأدبة عشاء بالسفارة واستغل الفرصة لأشكره وكل طاقم السفارة».
وبخصوص زيارة الرئيس الفرنسى الأخيرة لمصر؛ قال قداسة البابا: إن تأثير زيارة الرئيس ماكرون كان كبيرًا، ووجدت كل ترحاب من الحكومة والشعب المصري، وربما زيارته هى التى شجعتنى على زيارة فرنسا، وسوف أكون سعيدًا 
جدًا لمقابلته.
وأوضح أن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن زيارته لإيبارشية باريس وشمال فرنسا، التى بدأها، وكذلك زيارته للسفارة المصرية بفرنسا، هى زيارة رعوية فى المقام الأول.
جاء ذلك خلال لقائه مع مراسل قناة «c.t.v» القبطية، وقال قداسته: «بدأنا الزيارة بالمطرانية، وهى مبنى جميل وكبير، وأعتقد أن الله سمح بشرائه من أجل المستقبل». 
وأضاف البابا: «أمس كانت لدينا فرصة طيبة لزيارة السفارة المصرية بفرنسا، والتقينا السفير إيهاب بدوي، وهو ملم بكل الأشياء وله مكانة مهمة مع الجانب الفرنسي».
وتابع: «زرنا كنيسة خاضعة لرئاسة الأنبا أثناسيوس وكان يومًا جميلًا، والزيارة رعوية فى الأساس يتخللها بعض المقابلات الرسمية، والرئيس الفرنسى زار مصر فى هذا العام وكانت زيارة طيبة».
ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، القداس الإلهى فى كنيسة السيدة العذراء والقديس مارمرقس الرسول بشانتى ملابرى التابعة لإيبارشية باريس وشمال فرنسا.
شارك فى صلوات القداس عدد من الآباء الأساقفة والكهنة وخورس الشمامسة وأعداد كبيرة من الشعب القبطي.
استمع قداسة البابا تواضروس الثاني، والآباء الأساقفة والكهنة الحاضرون شعب كنيسة السيدة العذراء والقديس مارمرقس بشاتنى ملابري - فرنسا، عقب انتهاء صلوات القداس الإلهي، إلى مجموعة من الترانيم التى قدمها كورال الكنيسة.
كما التقطت بعض الصور التذكارية لقداسة البابا والآباء الأساقفة والكهنة مع الكورال وخورس الشمامسة وعدد من الحضور.
ننشر نص كلمة قداسة البابا تواضروس، وإجابات قداسته عن الاستفسارات فى اجتماعه بكهنة ورهبان «شمال وجنوب فرنسا» والتى جاء فيها: الخدمة هى الخادم، كما أن المسيحية هى المسيح، اقترب إلينا السيد المسيح بالحب عمل إعمالًا كثيرة، لكن أول عمل له كان اختيار التلاميذ (Man power)، وفى حياة الكنيسة هم خدامها. 
فى أفسس يسميها بولس الرسول (لأجل تكميل القديسين لعمل الخدمة).
الكاهن يحب أن يكون مثل المايسترو مع أن فريق الموسيقى كبير، وهو ليس معه آلة لكن يكون الإخراج الموسيقى رائعًا.
وألقى قداسة البابا تواضروس الثاني، كلمة لشعب كنيسة السيدة العذراء والقديس مارمرقس بـ«شانى ملابري»، بفرنسا، قبل بدء القداس الإلهي.
وجاءت الكلمة كالتالي:
«أنا سعيد بزيارتى لكم فى فرنسا، وهذا أول قداس لى فى فرنسا، فسيكون ذكرى سعيدة لى ولكم وسعيد أن آتى إلى الكنيسة هنا التى تحمل اسم العذراء ومارمرقس.
وهذه الكنيسة تباركت بزيارات من البابا شنودة الثالث، ودشنها كما قرأت فى اللوحة الرخامية الموجودة على الباب. وسعيد بخدمة أبونا جرجس ومحبته وتعبه، وهى كنيسة من كنائس إيبارشية باريس وشمال فرنسا برعاية نيافة الأنبا مارك.
ويفرح معى جميع الآباء الأساقفة الحضور معنا سواء من فرنسا أنبا أثناسيوس وأنبا لوقا، ومن مصر معنا أنبا دانيال أسقف المعادي، وسكرتير المجمع المقدس، وأنبا ميخائيل الأسقف العام، ومعنا من أوروبا نيافة أنبا جابريل أسقف النمسا، ونيافة أنبا أنطونيو أسقف ميلانو، والآباء الأحباء كلهم معنا ومع الآباء الكهنة والرهبان والشمامسة والسادة الضيوف.
كلنا فرحون اليوم فى يوم جميل ومبارك بهذه الكنيسة الجميلة ربنا يحفظكم.
اليوم أول قداس أصليه فى فرنسا. وكنت أود من زمان أن أزور فرنسا، ولكن الله له توقيت ومواعيد. وأتت الفرصة الطيبة أن نكون معكم ثم نذهب لنزور بلجيكا فى زيارة قصيرة ثم نعود نزور أنبا لوقا فى كنائس جنوب فرنسا هذا هو البرنامج.
مصر ترسل لكم السلام، نشكر الله، كل الأمور بخير، وأحوالنا بخير. ونشكر ربنا لأن عمل ربنا يمتد فى كل مكان، فى الخدمة والكنيسة وفى بلادنا والأمور تتطور للأفضل والحياة فى مصر إلى أفضل ودائمًا المشوار الكبير كل خطوة فيه تعتبر تقدمًا.
كما ترأس قداسة البابا تواضروس، القداس الإلهى بكنيسة السيدة العذراء والقديس مارمرقس الرسول بباريس وشمال فرنسا.
وقال قداسته خلال الكلمة التى ألقاها بالكنيسة، إن «الكنيسة تحتفل بالقديسة أنسطاسيا، ولأننا نحتفل بإحدى القديسات الكنيسة تعلمنا أن نقرأ مثل العذارى الحكيمات والجاهلات، هذا المثل هو أحد الأمثال التى ذكرها السيد المسيح، والتى حكى بها لكى ما يعلمنا دروسًا كثيرة فى حياتنا، تعبير العذارى مقصود به النفس البشرية، سواء كان رجلًا أو امرأه، وكانوا خمسة، ورقم خمسة فى الإنجيل يعبر عن الكمال والقوة، ويعبر أيضًا عن الحواس الخمسة، التى عند الإنسان، فهى التى تميز الإنسان، ويتكلم عن خمس عذارى حكيمات، وخمس جاهلات، إنسان متكامل..».
وأضاف قداسته: «كان الفرق بين الحكيمات والجاهلات هو استغلال الوقت، العطية العظمة التى يعطيها الله لنا جميعًا بالتساوى هى الوقت، وهى أثمن عطية فى حياة الإنسان ولذلك كان الفرق بين الحكيمات والجاهلات كيف استغلوا الوقت بشكل صحيح، العذارى الحكيمات أطلق عليهم حكيمات لأنهم استغلوا الوقت واستعدوا، والجاهلات أضاعوا الوقت ولم يستعدوا وكانت النهاية مؤلمة، أمامنا ثلاثة دروس مهمة لنستفيد بها فى حياتنا».
وأضاف قداسته بأن الدرس الأول هو درس الاستعداد، وأن الدرس الثانى أنهم يحملوا مصابيح: والمصابيح زمان كانت تصنع من الزجاج الشفاف، وهذه المصابيح تعبر عن حياة النقاوة، نقاوة الإنسان فى حياته، والدرس الثالث: حملوا فى هذه المصابيح زيت: ليست مصابيح فارغة، يوجد إنسان قلبه فاضى وعقله فاضي، ولكن هناك إنسان ملأ قلبه كما ملئت الحكيمات المصابيح بالزيت.
واختتم قداسة البابا تواضروس الثاني، كلمته، بأن «اليوم العذارى الحكيمات يقدمن لنا هذه المعانى الثلاثة (كن مستعدًا - كن نقيًا- كن رحيمًا)، أتعلم من العذارى الحكيمات. 
وأكد قداسة البابا تواضروس، أن مصر لها وضعية خاصة فى التاريخ والجغرافيا والحضارة والطبيعة والأديان، وهى وطن مختلف عن كل أوطان العالم، ومن يقلل من قيمة الوطن بأية صورة يعتبر إنسانًا خائنًا، والوطن له القيمة الأولى فى حياتنا، فكلنا ولدنا وتربينا وتعلمنا على أرضه حتى أن أجدادنا عاشوا ودفنوا فى أرض الوطن وهى القيمة التى يجب أن نعلمها لأبنائنا وللأجيال الجديدة. 
وأوضح قداسة البابا تواضروس الثاني، خلال لقائه مع وفد من الجالية المصرية بفرنسا، بمقر مطرانية باريس وشمال فرنسا بدرافى، أهمية الحكمة فى الحياة والتعامل مع الآخرين، لافتا إلى أن الكتاب المقدس يقول إن الجواب اللين يصرف الغضب، وهذا معناه أن الكلام الطيب يطفئ نيران الغضب، وأنه لا بد أن نتحلى بالحكمة فى احتواء الآخرين والتعامل معهم.
وأضاف قداسة البابا تواضروس، أن التنوع أمر مهم بين البشر، وأن التنوع هو الذى يعطى الجمال والتكامل والمحبة بين الناس وبعضها، ونحن نقول فى المسيحية إن «الله محبة» وأن «المحبة لا تسقط أبدًا»، وأن قيمة المحبة هى التى لا بد أن تسود بين جميع الناس. 
أكد البابا تواضروس الثاني، خلال لقائه شعب إيبارشية باريس وشمال فرنس، أن الزواج له قمتين: القمة الروحية، وهى أن الأسرة رابطة ثلاثية، وليست ثنائية، أحيانًا تشاهد المسلسلات والأفلام، ويتسرب لدى الأطفال قصة، وما نراه هو زواج ثنائي، لكن المسيحية تعلمنا أن الزواج ثلاثي؛ الزوج والزوجة والله، من خلال طقس الزواج.
وأضاف: كلما اقتربا الاثنان من بعضهما، يقتربا لشخص المسيح، رابطة ثلاثية، وبدون المسيح يصير زواجنا زواجًا مدنيًا، لكن وجود المسيح هو الرابطة الثلاثية.. اثنان خير من واحد.
ويتابع: الأسرة هى أيقونة، وجمال الكنيسة والأسرة القوية تجعل الكنيسة قوية، فالزواج فى المسيحية بلا طلاق، إلا إذا حدث علاقة أخرى كالزنى، فالله لا يسمح.. يطلق على الزواج فى المسيحية وحدة الحب. طالما البيت يوجد فيه القراءات اليومية، والإنجيل يكون البيت مباركًا.
ووجه نصيحة للحضور: قائلًا فيها: «من فضلك عمر بيتك بالصلوات والإنجيل، وبهذه الطريقة تستطيع تربية أولادك، بالهمة والبركة وليس بالعنف.. ابنى بيتك صح.. وهذه أول أمر، المسيح محور البيت، استقبل أطفال مدارس الأحد بإيبارشية باريس وشمال فرنسا، بحفاوة بالغة قداسة البابا تواضروس الثاني، لدى وصوله كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة رافائيل بمنطقة درافى (مقر المطرانية) بباريس.
ورتل الأطفال مجموعة من الألحان والترانيم، باللغتين العربية والفرنسية، وروى لهم قداسة البابا بعض القصص المناسبة وقدم لهم هدايا تذكارية.
وامتلأت الكنيسة بالأطفال، الذين بلغ عددهم ما يقرب من ١٠٠٠ طفل، للمرحلتين الابتدائية من سن 6 سنوات والإعدادية فقط. وأجاب قداسة البابا تواضروس، على أسئلة الشباب خلال لقائه معهم فى كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة رافائيل، بمنطقة درافى بباريس (مقر المطرانية).
كمال أدى قداسة البابا تواضروس الثاني، صلاة عشية، يوم الاثنين، من كنيسة الأنبا إيليا النبى والأنبا صربامون أبوطرحة باورليون بإيبارشية جنوب فرنسا.
وقال قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، لشعب كنيسة إيليا النبى والأنبا صرابامون أورليون بفرنسا: افرحوا بالمسيح، لأن الإنسان المسيحى فرحه كله بالسيد المسيح، عن طريق الصلاة، مثلما نصلى بالمزامير، الصلوات فيها فرصة التقاء مع الله، لأن فى كل مرة تصلى تمتلئ قلوبكم بالفرح. الفرح بالمسيح يكون بالصلوات المستمرة، جاء ذلك خلال كلمته التى القاها بعد الصلاة فى الكنيسة، وجاء نصها كالتالي: 
«أشكركم وأشكر المسئولين فى المدينة والعمدة الذين ساعدوكم فى الكنيسة. معنا هنا من الوفد الفرنسى نيافة الأنبا أثناسيوس، والأنبا مارك، والأنبا لوقا، ومن مصر الآباء الأنبا دانيال والأنبا ميخائيل.
وقال: بولس الرسول عندما زار أهل كورنثوس، قال لهم: «افرحوا اكملوا تعزوا اهتموا عيشوا».
هم خمس كلمات:
١- افرحوا: افرحوا بالمسيح لأن الإنسان المسيحى فرحه كله بالسيد المسيح، عن طريق الصلاة مثلما نصلى بالمزامير، الصلوات فيها فرصة التقاء مع الله لأن فى كل مرة تصلى تمتلئ قلوبكم بالفرح. الفرح بالمسيح يكون بالصلوات المستمرة. 
٢- اكملوا: اكملوا بالكنيسة جاءت من الكمال نسمى المكان الذى نصلى به الكنيسة لايهم حجمه كبير أم صغير كلما تعيش داخل الكنيسة مع المسيح تشعر بالشبع نعيش حياتنا وعملنا ومدارسنا لكن نشبع بالكنيسة والنفس الشبعانة تدوس العسل، لدينا صلوات واعترافات وحياة كنسية بها كل الخدمات. 
٣- تعزوا: تعزية يعنى النفس بها سلام. تعزوا بالكتاب المقدس ومن نعم ربنا أنه أعطانا الإنجيل وهو دائمًا رسالة شخصية لك لتزيل عنك الألم والتعب والهم. مثل مزمور «الرب راعى فلا يعوزنى شيء» «الرب نورى وخلاصى ممن أخاف الرب حصن حياتي...».
الإنجيل يعطينا السلام والطمأنينة والمحبة جاءنى شخص يحلم أحلام صعبة سألته هل تقرأ الإنجيل قال لا فقلت له اقرأ خمس دقائق يوميًا فامتلأ قلبه بالفرح وزالت عنه هذه الأحلام. 
٤- اهتموا اهتمامًا واحدًا: وهو الخدمة. وعندما شاهدت فيديو إعادة تجديد الكنيسة من نجارة وكهرباء وتلوين ومشاركتكم بعضكم البعض فرحت جدًا. 
نحن كلنا أعضاء جسد المسيح، وليس شرطًا أن يكون كل شخص مثل الآخر، يعنى الشمامسة يقولون: الألحان والأراخنة يخدمون بالمبانى والإنشاءات.
وجدت كنيسة صغيرة ومنظمة ونظيفة جدًا، وسألت الكاهن، فقال لي: عملنا خدمة اسمها خدمة المقشات أو المكنسة، كل خدمة تقوم بإفراز أربعة أشخاص، بعد كل خدمة لتنظيف الكنيسة فتدخل الكنيسة تجدها نظيفة وجميلة.
٥- عيشوا بالسلام: وإله المحبة والسلام يكون معكم والشاطر فينا من يصنع كل يوم سلامًا. طوبى لصانعى السلام لأنهم أبناء الله يدعون. كلما تصنع سلاما سواء بالكلمة أو بالفعل تصير ابنًا لله. المياه هى التى تطفئ النار. فى المكان الذى تدرس أو الكنيسة أو العمل أو بيئتك عش بالسلام، اصنع السلام.
هذه الخمس وصايا نضعهم أمامكم اليوم فى زيارتى الأولى لكم افرحوا بالمسيح أكملوا بالكنيسة تعزوا بالإنجيل اهتموا اهتمامًا واحدًا عيشوا بالسلام.
ads
"
من يحسم السوبر الإفريقي؟

من يحسم السوبر الإفريقي؟