رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
رئيس التحرير التنفيذي
داليا عبد الرحيم
ads
ads

فيلم السهرة|| PASKAL.. ماليزيا تواجه القراصنة

الأربعاء 16/أكتوبر/2019 - 11:02 م
الفيلم الماليزى PASKAL
الفيلم الماليزى "PASKAL"
أحمد صوان
طباعة
يدور الفيلم الماليزى «PASKAL» للمخرج أدريان تيه، والمؤلف أنوارى أشرف، حول حكاية فرقة خاصة من القوات البحرية الملكية الماليزية تواجه القراصنة، عبر شخصيتين هما «أرمان»، الذى قام بدوره الممثل هيرون عازرين، و«جيب» الذى أدى دوره الممثل عمار ألفيان. وكلاهما التحق بنفس الفرقة التى ترفع شعار الشرف والواجب وحماية الوطن، وتعرضا لتدريبات غاية في القسوة من المستوى العسكرى الأول، والتى يُطلق عليها SEAL Team، ليظهر عبر هذا التضحية والشرف والإصرار الذى تقوم عليه حياة هؤلاء.
جاءت فكرة الفيلم الدائر حول مشكلة القراصنة مع ازدياد عمليات القرصنة البحرية في بحر الصين الجنوبى، حيث قامت سنغافورة وإندونيسيا وماليزيا بتنسيق دوريات بحرية وشرطية في مضيق ملقة وبحر الصين الجنوبي؛ حيث شهدت تلك الأماكن عمليات متعددة وضخمة، بلغت في عام 2015 ما يقرب من 70 سفينة، فمنطقة جنوب شرق آسيا من أكثر مناطق العالم تعرضًا للسطو المسلح البحرى والقرصنة، إذ سجلت 84 حادثا من إجمالى 106 حوادث في النصف الأول من العام ذاته، وفق بيان صدر عن مكتب الملاحة الدولي؛ ورغم كفاءة تلك الوحدات، ولكن يعطلها نقص الموارد، في حين أن طبيعة بعض السواحل والجزر تسهل عمل القراصنة، ما دفع إلى إنشاء وحدات خاصة لهذه المواجهات.
لذا، تكون أولى مهام الضابطين الشابين هى العمل ضمن قوات حفظ السلام في واحدة من البلدان الأفريقية التى تمزقها الصراعات، وأثناء دورية عادية ترافق مجموعة من المؤن يتعرضان لهجوم يموت فيه أحدهما بعدما قفز على قنبلة يدوية لإنقاذ حياة الآخرين؛ هنا يتخلى «جيب» عن مبدئه بعدما تم تسريحه من الخدمة لقتله واحدا من المعتدين بعد استسلامه، بينما يُكمل «أرمان» واجبه مع رعاية أمه المسنة، وهى بدورها أرملة واحد من أبطال الفرقة، وزوجة وطفل زميله الذى ضحى بحياته من أجلهم. 
تقع الفرقة بأكملها في موقف خطر عندما يستعدون للإطباق على أحد أخطر القراصنة في عملية متخفية بالفلبين، لكنهم يكتشفون أن مُعاونه هو «جيب» نفسه، الذى يعلم كل خطط وتكتيكات الفرقة، ما يُمكنه بسهولة من الاستيلاء على بئر للنفط في بحر الصين الجنوبي، حيث يقود «أرمان» فرقة أخرى وتحدث بينهما معركة أخيرة.

يمزج الفيلم بين القصة الإنسانية، حيث حياة الضابط الشاب الذى يحاول تحقيق حلم والده، لكنه في الوقت نفسه يقضى أيامًا طويلة في العمل تجعله غير قادر على تلبية احتياجات والدته المُسنة، ما يجعله يُفكر في الاستقالة من الفرقة لقضاء وقته معها، وكذلك أرملة وطفل صديقه الذى شعر بمسئولية كاملة نحوهما، وبين الكثير من مشاهد الإثارة والحركة، سواء في التدريبات القتالية أو المواجهات بين الفرقة والقراصنة، تارة في واحدة من السفن المختطفة من قراصنة الصومال، وأخرى خلال معركة تحرير بئر النفط، لينتهى الفيلم بحديث آخر عن التضحية والشرف والواجب من قائد البحرية للضابط الشاب، حيث يُجسّد عمله كل تلك المبادئ.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟