رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الأقباط "أيقونة المهجر".. زيارات الآباء تاريخ وجسر تواصل

الثلاثاء 15/أكتوبر/2019 - 04:43 م
البابا كيرلس السادس
البابا كيرلس السادس
اسامة عيد
طباعة
ارتبطت الكنيسة المصرية بأبنائها في الخارج ارتباطا وثيقا وعميق حيث بدأ هذا الطريق منذ عهد البابا كيرلس السادس، فقد حرص بشدة على التواصل مع أقباط الخارج وحصد مكاسب عظيمة روحيا واجتماعيا، واستطاع إعادة رفات الأنبا أثناسيوس وهو البطريرك حامي الإيمان ورأس مارمرقس مؤسس الكنيسة المصرية.
كما دشن البابا كيرلس كنائس في أمريكا وكندا ودول كثيرة وبعد رحيله قام الأنبا أنطونيوس القائم مقام وقتها وأسقف سوهاج ومعه الأسقف العظيم الأنبا صموئيل بشكل سريع بزيارات إلى أمريكا وكندا وتم استقبالهم استقبال حافل. 
كما صرح الأنبا صموئيل في حديث صحفي بأن وجود خمسة وثلاثين ألف قبطي أرثوذكسي في الخارج يحتاجون إلى رعاية كافية مؤكدا في تصريحاته الصحفية أن البابا كيرلس السادس هو أول من أرسل كاهن إلى أمريكا الشمالية في عام ١٩٦٤ ومن ثم استمرت رحلات الأنبا صموئيل بعد تنصيب البابا شنودة الثالث البطرك الراحل ولقب بالاسقف الطائر 
وكانت مجلة "الكرازة" تفرد صفحاتها لنشر أخبار المهجر وخصصت للبابا شنودة الثالث رحلات سنوية يلتقي فيها بأبنائه بشكل مستمر ويختار لهم رعاة جدد ويحثهم على دعم مصر وشعبها وخاصة في فترة الثمانينات وصنع البابا شنودة حالة من الإنسجام والتواصل مع كوادر مهمة جذورها مصرية، وكان المحامى الخاص له وهو ماجد رياض يعيش في نيويورك، وساهم معه في أزمة دير السلطان في القدس، ومواجهة الاعتداءات على أملاك الكنيسة المصرية.
كما زار البابا شنودة معظم ولايات أمريكا، وبعد رحيله واصل البابا تواضروس الثاني البطريرك الحالى المسيرة في رحلات مهمة أبرزها أمريكا وفرنسا والنمسا وتبني فكرة لقاء شباب المهجر،وصلي معهم بلغات متعددة ومثمرة مؤكدا على ضرورة ارتباطهم بالجذور المصرية للحفاظ على الهوية المصرية وفي جميع لقاءاته يؤكد على أهمية الارتباط بالكنيسة الأم في مصر ولاقي ذلك استحسانا كبيرا خاصة وأن عدد المقيمين بالخارج بعد ٢٠١١ وصل إلى رقم كبير ويحتاجون إلى رعاية وإهتمام كنسى.
أما في زيارة البابا تواضروس الأخيرة إلى فرنسا اصطحب معه سكرتير المجمع المقدس صاحب فكرة الاستبيان الذي يضم في ثناياه كيفية اختيار الخدام والكهنة والأسقف ومراجعة الشئون الإدارية لترسخ إدارة الكنيسة لفكرة العمل الجماعي مؤكدا أنه لا فروع بدون جذور وأن الوطن الأم لاغني عنه ولا انفصال وعن مصر الوطن والكنيسة الأم لأنها بوصلة المهاجرين الذين هم درع حقيقي ضد اي إساءة لمصر ورصد حقيقي لدعم المواطنة كما صرح البابا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تمتلك تاريخ طويل وحافل وحاليا تمتلك 500 كنيسة قبطية حول العالم بمختلف القارات.
"
هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟

هل نجحت حكومة "مدبولي" في تلبية احتياجات المصريين؟