رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

رودريجيز يبدأ سُلم استعادة التركيز

الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 02:12 م
رودريجيز
رودريجيز
طه عبدالهادى
طباعة
بعد غياب دام 826 يوما، عاد اللاعب الكولومبي خاميس رودريجيز إلى قلعة سانتياجو برنابيو، لإستعادة امجاده، في ظل الترحاب الشديد والملحوظ من قبل جمهور ريـال مدريد، فدائمًا ماكان ولا يزال يكن جمهور النادي الملكي للاعب كل الاحترام والحنين.
فمنذ أن جاء إلى النادي الإسباني عام 2014 قادمًا من موناكو، وفي أول موسم له مع ريـال مدريد، وبرفقة الكرواتي لوكا مودريتش، والألماني توني كروس والإسباني إيسكو، قدم الكولومبي أداء رائعا.
فالآن عاد خاميس ليستعيد رونقه مع النادي الملكي، بعد قضاء عامين مع الفريق الألماني بايرن ميونيخ على سبيل الإعارة "من 2017 إلى 2019"، ولكن الوضع على عكس القدوم الأول للاعب.
وبالرغم من أنه تم قبوله من قبل فلورنتينو بيريز رئيس النادي، الذي كان يؤمن به، ففي فترة الاستعدادات كان اللاعب خارج حسابات مدرب الفريق "زين الدين زيدان"، على الصعيد الآخر ومع توهج الشائعات حول احتمالية مغادرته للنادي الملكي، قرر اللاعب أن يثبت وجوده وأصر أن يقلب الموازين لصالحه.
وعندما بدأت منافسات الدوري الإسباني، لم يشارك في مباراة الملكى ضد سيلتا فيجو، لكنه كان يشاهد اللقاء من مقاعد البدلاء، وشارك ضد بلد الوليد، اللقاء الذي خاض فيه لمدة 56 دقيقة، ثم تم استبداله بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، ولم تكن أرقامه سيئة، فمنذ 40 محاولة مرر اللاعب 35 تمريرة منهم 29 في موقع الفريق المنافس، ووفقًا لهذه الأرقام بلغت فاعلية أداء اللاعب 87.5 %، علاوة على ذلك، حاول في 4 فرص أن يحرز هدفًا.
ولكن عندما بدأ الوضع في الاستقرار، أصيب اللاعب، ووقعت إصابته في أحلك اللحظات، ليس فقط بالنسبة إليه ولكن بالنسبة أيضًا لفريقه، وأبعدته هذه الإصابة أسبوعين، لكنها ساهمت في أن يستمر خاميس لاستعادة وضعه كلاعب أساسي خلال موسم يبدو قاسيا لفريق زيدان، على الأقل بداية الموسم تبدو هكذا.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟