رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

الإرهاب يفشل في تعكير احتفالات عيد الأضحى وصوم العذراء .. شيخ الأزهر والبابا تواضروس يوجهان بيت العائلة المصري لزيارة معهد الأورام

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 12:04 ص
استقبال مدير المعهد
استقبال مدير المعهد لوفد بيت العائلة المصري
كتب- محمد المواردى
طباعة
أراد الإرهاب أن يعكر احتفالات المصريين بعيد الأضحى وصوم العذراء؛ بتفجير واجهة معهد الأورام؛ غير أن الجميع تكاتف واستطاع التغلب على أهداف العمل الإرهابى الخسيس، فالمصريون، مسلمون وأقباط سارعوا لتقديم الدعم المعنوى والمادي؛ للنهوض بالمعهد، وبعث رسالة للعالم بأن مصر قوية بشعبها وجيشها وشرطتها ولن يستطيع أحد تدميرها.
وزار أعضاء لجنة الطوارئ التنفيذية ببيت العائلة المصرية المعهد القومى للأورام التابع لجامعة القاهرة، تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وفضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وقدم الوفد الممثل لبيت العائلة المصرية مجموعة من الهدايا التذكارية للمرضى، الذين يتلقون كل أوجه الدعم والرعاية الطبية، كما أشادوا بالجهود الطبية المبذولة من قبل الأطقم الطبية وإدارة المعهد، برئاسة الدكتور حاتم أبوالقاسم، عميد المعهد.
ضم وفد بيت العائلة المصرية الدكتور محمد عبدالعاطى عباس، المنسق العام لبيت العائلة المصري، وأعضاء لجنة الطوارئ، الدكتور سعيد عامر، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامى للدعوة والإعلام الديني، والأب رفيق جريش، مقرر لجنة الإعلام ببيت العائلة، وجرجس صالح، مقرر لجنة الطوارئ ببيت العائلة والأمين العام الفخرى لمجلس كنائس الشرق الأوسط، والدكتورة هبة سعد، المقرر المساعد للجنة الطوارئ، والمستشار فيكتور فاروق، مدير عام هيئة الأوقاف القبطية، والدكتور جمال محمد أبوزيد، مدير المجلس الوطنى للتدريب والإنماء البشرى، والدكتور جون فهيم، عضو اللجنة، والدكتورة منار حافظ، الأستاذة بكلية البنات جامعة عين شمس، كما شارك فى الزيارة الدكتورة نادية زخارى، وزيرة البحث العلمى الأسبق وعضو المجلس القومى للمرأة.
نادية زخارى: مولد العذراء وعيد الأضحى وقت عطاء لعمل الخير
قدمت الدكتورة نادية زخاري، عضو المجلس القومى للمرأة، ووزيرة البحث العلمى الأسبق، الشكر لكل المصريين؛ على الوقوف بجانب الدولة فى التحديات والأزمات التى تتعرض لها، من خلال تقديم التبرعات؛ وآخرها حادث معهد الأورام القومي، مؤكدة أن كل طوائف الشعب سارعوا عبر الخط الساخن والبنوك لتقديم الدعم للمعهد، عقب التفجير الإرهابي، الذى أراد أن يدمر البلاد، مشيدة بإدارة المعهد أيضًا؛ لقيامها باستكمال العمل مباشرة فى اليوم التالى بعد واقعة الانفجار.
وأضافت «زخاري»، أن الإحساس بالمسئولية زاد بشكل ملحوظ عند المصريين، فأصبح لا يوجد فرق بين مسلم ومسيحي؛ فالجميع اعتبر المعهد «بيته» الثاني، مشيرة إلى أن هذه الفترة تقع بين عيد الأضحى وصوم العذراء، أى إنها وقت عطاء لعمل الخير، ما أدى إلى تكاتف الجميع، حتى تعرض الخط الساخن للضغط الشديد من قبل المواطنين، عقب الإعلان عن إمكانية التبرع عبر هذا الخط؛ من أجل ترميم المعهد.
وأشارت وزيرة البحث العلمى الأسبق إلى أن هناك آية فى الإنجيل، تقول: «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ»، وكذلك هناك آية فى القرآن، تقول: «وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ»، مؤكدة أن الآيتين لهما ارتباط ببعض وتنطبقان على ما حدث فى المعهد، خاصة أن الإرهاب أعطى للمصريين القوة والتماسك بين الجميع.
وتواصل «زخاري»، بأنها إذ كانت لا تزال ضمن التشكيل الوزارى الحالي، ستصدر عددا من القرارات المرتبطة بمعهد الأورام القومى التابع لجامعة القاهرة، خاصة أن به جزءا لعلاج المرضى وجزءا لأبحاث الأمراض السرطانية، قائلًة: «هخلى ميزانية لعلاج المرضى وميزانية للأبحاث العلمية منفصلتين عن بعضهما، وسأوجه بضرورة السرعة فى محاولة إنتاج الدواء فى مصر عبر قوانين وتجارب قوية، أى قانون التجارب الإكلينيكية ويتم تفعليه لإنتاج دواء فى مصر».
واختتمت: «رسالتى للشعب هى نشر التسامح بين الجميع، والبحث عن فرص العمل والاهتمام به فى كل المجالات والمشروعات: من أجل النهوض بالوطن».
عميد كلية الدراسات الإسلامية: العمل الخيرى يربط المسلم والمسيحى 
أكد الدكتور محمد عبدالعاطي، عميد كلية الدراسات الإسلامية، والمنسق العام لبيت العائلة المصرية، أن الهدف من زيارة معهد الأورام القومي، مشاركة الأطفال والمصريين عقب افتتاح المعهد مرة أخرى؛ وعودة المرضى من جديد إلى غرفهم، والتأكيد على تضامن الشعب المصرى ومساندة المرضى وتقديم الشكر والتحية لجميع العاملين بالمعهد، لنؤكد أننا أمة وجسد واحدة، وأن الأزهر والكنيسة مع الدولة ضد الإرهاب والدماء والقتل، وموضحًا أن الأديان جميعها تدعو إلى السلام والمحبة والمودة. 
وأضاف «عبدالعاطي»، أن حادث معهد الأورام، هو عمل إرهابى خسيس وجبان، ولا دين له، وهى جماعة لا تريد السلام والتقدم للوطن، وتريد أن تحكمنا أو تقتلنا، قائلًا: «مصر منصورة بشعبها ورئيسها وجيشها وشرطتها».
وتواصل: ليس هناك مسلم ومسيحي، بل هناك مواطن مصرى يحتفل بالأعياد، فالمسلمون يحتفلون بالأعياد المسيحية واتضح ذلك فى توافد العديد من المسلمين للاحتفال بمولد أو صوم السيدة العذراء مريم، والعكس صحيح، مختتمًا أن الجميع متكاتف فى الأعمال الخيرية وزيارة المرضى والمحتاجين.
جرجس صالح: لمسة إنسانية لمرضى معهد الأورام
أوضح الدكتور جرجس صالح، عضو الأمانة العامة لبيت العائلة المصري، أن زيارة معهد الأورام تأتى باسم لجنة الطوارئ التنفيذية ببيت العائلة بتوجيهات من قداسة البابا تواضروس الثاني، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لافتًا إلى أن هذه الزيارة كان من المفترض أن تتم بالتزامن مع عيد الأضحى، ولكن نظرًا للعمل الإرهابى الجبان، تم تأجيل الزيارة لتأتى بعد ترميم وافتتاح المعهد مرة أخرى، للتأكيد على دعم المجتمع المصرى للمعهد وتقديم لمسة وفاء للمرضى وجميع العاملين بالمعهد والأطقم الطبية الذين يبذلون أقصى جهد من أجل خدمة جميع المرضى.
وأضاف «صالح»، أن هذه الزيارة أتت فى التوقيت ما بين عيد الأضحى ومولد السيدة العذراء مريم، كلمسة إنسانية ونوع من الوفاء للمرضى وللمعهد، متابعًا بأنه يشعر بمستقبل جيد وأفضل للمعهد بعد التجديدات والترميم؛ خاصة أنه سيتميز بنوع من التطور وخدمة لعدد أكبر بكفاءة أكبر.
ويواصل: أن الكنيسة تقدم دورا تنمويا وخدميا فى المجتمع، خاصة خلال موسم الصيف حيث توجد أنشطة كثيرة على مستوى الأيبارشيات فى مسابقات ثقافية ورياضية وأيضًا رحلات ومعسكرات، إضافة إلى التنسيق مع وزارة الشباب فى معسكرات أسوان أو شرم الشيخ أو الأقصر.
ويختتم أن بيت العائلة المصرى يحرص دائمًا على تقديم الدعم لكل المؤسسات المصرية التى تخدم المواطن، لافتًا إلى أن قداسة البابا تواضروس الثانى سيقدم مساهمة مالية لدعم المعهد القومى للأورام.
سعيد عامر: بيت العائلة المصرى رسالة وفاء بروح الهلال والصليب
أوضح الدكتور سعيد عامر، الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامى للدعوة والإعلام الدينى، أن بيت العائلة المصرى دائمًا يراعى المناسبات الدينية والوطنية، فيقوم بدوره، خاصة لجنة الطوارئ التنفيذية، مع جميع فئات الشعب والمؤسسات والهيئات، للنهوض بالوطن ونشر التسامح الدينى والمحبة والسلام، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة كانت مقررة أن تتم عقب عيد الأضحى، ولكن تم التأجيل نظرًا للعمل الإرهابي.
واشاد «عامر»، بتكاتف المواطنين فى تقديم الدعم المادى والمعنوى للمعهد من أجل ترميمه، فهى رسالة وفاء نقوم بها، مؤكدًا أن الأزهر الشريف يقف مع جميع الشعب فى أفراحه ولا يتخلى عن أى هيئة أو مؤسسة أو الشعب فى كل المناسبات والظروف، كما أن له دورا وطنيا يؤديه.
هبة سعد: مصر دائما محفوظة بعناية إلهية 
أكدت الدكتورة هبة سعد، المقرر المساعد للجنة الطوارئ، أن زيارة بيت العائلة المصرى فى أول يوم استقبال المرضى بعد الحادث الإرهابي، جاء لتقديم لمسة وفاء من لجنة الطوارئ بيت العائلة للمرضى والإشادة بمجهود الطاقم الطبي، والجهود الطبية المبذولة من قبل الأطقم الطبية وإدارة المعهد برئاسة الدكتور حاتم أبوالقاسم، عميد المعهد، وأيضا الإشادة بجهود الوزيرة نادية زخاري، وزيرة البحث العلمى الأسبق.
وأضافت أن الزيارة ترسيخ لتكاتف كل أبناء الوطن جنبا إلى جنب ومصر دائما محفوظة بعناية إلهية، كما ذكر فى الكتاب المقدس «مبارك شعب مصر» والحديث الشريف ادخلوا مصر بسلام أمنين.
عميد معهد الأورام: تحية وتقدير للبابا تواضروس وشيخ الأزهر 
أكد الدكتور حاتم أبوالقاسم، عميد معهد الأورام، أن المعهد الآن أصبح جاهزًا لاستقبال المرضى بشكل طبيعي، وأصبح كل الأقسام سواء الأطفال أو الجراحة تعمل دون وجود خلل.
وأشار «أبو القاسم»، أثناء استقباله وفدا من بيت العائلة المصرية بعد توجيه من قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفضيلة الأمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لزيارة المعهد القومي، أن التبرعات التى تلقاها المعهد تم توجيهها لإصلاح ما حدث أثناء الانفجار، موجهًا الشكر لكل من دعم وساند ووقف بجوار معهد الأورام عقب الانفجار.
واختتم حديثه بتقديم الشكر والتحية للبابا تواضروس الثانى والدكتور أحمد الطيب على قيامهما بتوجيه وفد من بيت العائلة المصرية لتقديم الدعم المعنوى وزيارة المرضى وتوزيع الهدايا على الأطفال لبث السعادة على ملامحهم.
مدير مستشفى معهد الأورام: تكاتف المصريين وراء ترميم المعهد
أكدت ريم عماد، مدير مستشفى معهد الأورام، أنه تم الانتهاء من ترميم غرف المرضى والعمليات والأسانسيرات فى المبنى الشمالى للمعهد، نتيجة تضافر المواطنين ورجال الأعمال للتبرع والإسراع فى إعادة المعهد لما كان عليه.
وأشادت «عماد»، بزيارة بيت العائلة المصرى وكل المتبرعين والداعمين للمعهد، عقب الحادث الإرهابى الأليم الذى تعرض له، مشيرة إلى أن المبنى الإدارى ومبنى الطوارئ جار إعادة ترميمهما، لافته إلى أن أعمال الترميم لم تتوقف لحظة منذ أول يوم.
البابا تواضروس يعلن مساهمة الكنيسة فى تجديد معهد الأورام
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن تعازيه لأسر ضحايا معهد الأورام الذين راحوا ضحية الانفجار الذى وقع أمام المعهد.. وأشار قداسته خلال عظته الأسبوعية، إلى أن الكنيسة ستقدم مساهمة مالية لتجديد مبنى المعهد جنبًا إلى جنب مع كل المؤسسات والأفراد التى ساهمت للغرض ذاته. وأشاد بالمساهمة التى قدمها الشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والتى بلغت ٥٠ مليون جنيه.
وقال البابا: «فى بداية الاجتماع باسم الكنيسة نعزى كل ضحايا وشهداء الحادث الذى حدث منذ يومين أمام معهد الأورام القومي. نصلى من أجل هؤلاء الضحايا، شهداء الغدر ونصلى من أجل المصابين والمجروحين، ومن أجل كل المرضى فى هذا المعهد أيضًا كبارًا أو صغارًا».
وأضاف: «معهد الأورام هو أحد صروح الدولة الهامة فى بلادنا. نحيى جهود واهتمام الدولة وكل مؤسساتها فى معالجة آثار هذا الحادث الأليم، الحادث الإرهابى الذى أصاب كثيرين وأصاب أيضًا مبانى المعهد. ونحيى كل الجهود الطبية التى تبذل من الأطباء والأطقم الطبية بصفة عامة، واهتمام الدولة العاجل والسريع».
وتابع: «نشكر أيضًا دولة الإمارات العربية التى قدمت تبرعًا كريمًا من سمو الشيخ محمد بن زايد لهذا المعهد العريق، وسوف تقدم الكنيسة مشاركتها المالية مع كل المساهمات التى قدمها أبناء مصر كل فى مجاله».
وأكمل: «نصلى أن يحفظ الله مصر العزيزة من هذه الشرور وينجى شعبها من الذين انحرفوا بعيدًا عن محبة الوطن. وأن يهديهم ويعطينا دائمًا أن نكون فى خدمة هذا الوطن وفى خدمة هذا الشعب العظيم».
الأزهر يوجه جميع مستشفيات جامعته لاستقبال المصابين وتقديم الخدمات الطبية 
استقبل الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، مبعوثًا وممثلًا شخصيًا لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، الذى أعلن عن كامل الدعم والمساندة لجامعة القاهرة على أثر الحادث الإرهابى الذى شهدته المنطقة الأمامية للمعهد القومى الأورام.
وأعلن المحرصاوي، وضع مستشفيات جامعة الأزهر على أهبة الاستعداد منذ اللحظة الأولى؛ لاستقبال المصابين وتقديم كل الخدمات العلاجية التى يمكن أن يحتاجوا إليها.
وتلقى رئيس جامعة القاهرة اتصالًا هاتفيًا من فضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد الطيب شيخ الأزهر، معربًا عن تعزيته لشهداء الحادث الغشيم، وتوجيهه لجميع مستشفيات جامعة الأزهر لتقديم أى مساندة ودعم، ووجه الخشت الشكر لكل من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر ورئيس جامعة الأزهر.
"
من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟

من المطرب الذي تنتظر سماع ألبومه في رأس السنة ؟