رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
العرب

تشكيل لجنة عليا لتحقيق أهداف "وثيقة الأخوة الإنسانية"

الإثنين 19/أغسطس/2019 - 06:01 م
البوابة نيوز
رضوى السيسي
طباعة
تنفيذًا لوثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها كل من بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، وشيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، في أبوظبي خلال شهر فبراير الماضي، أعلن اليوم الإثنين عن تشكيل لجنة عليا لتحقيق أهداف الوثيقة.
وتضم اللجنة كلًا من أمين سر المجلس البابوي للحوار بين الأديان المطران ميغيل أنجيل أيوسو غيكسوت، ورئيس جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور محمد المحرصاوي، والسكرتير الشخصي للبابا فرنسيس الأب الدكتور يوأنس لحظي جيد، والمستشار السابق لشيخ الأزهر القاضي محمد محمود عبدالسلام، ورئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد خليفة المبارك، والأمين العام لمجلس حكماء المسلمين الدكتور سلطان فيصل الرميثي، والكاتب والإعلامي الإماراتي ياسر حارب المهيري.
وقال ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إن "إعلان تشكيل اللجنة يؤكد الحرص على تنفيذ رؤى مشتركة لبلورة المبادرات والأفكار الداعية إلى التسامح والتعاون والعيش المشترك ووضعها موضع التنفيذ"، مؤكدًا دعم الإمارات الجهود والمساعي كافة الهادفة إلى تعزيز السلام ونشر مبادئ الإخاء والتعايش السلمي على مستوى العالم.
وتتولى اللجنة مهام وضع إطار عمل للمرحلة المقبلة لضمان تحقيق أهداف الإعلان العالمي للأخوة الإنسانية، والعمل على إعداد الخطط والبرامج والمبادرات اللازمة لتفعيل بنود الوثيقة ومتابعة تنفيذها على المستويات الإقليمية والدولية كافة وعقد اللقاءات الدولية مع القادة والزعماء الدينيين ورؤساء المنظمات العالمية والشخصيات المعنية لرعاية ودعم ونشر الفكرة التي ولدت من أجلها هذه الوثيقة التاريخية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، وكذلك حث السلطات التشريعية على الاهتمام ببنود الوثيقة في التشريعات الوطنية من أجل أن تترسخ لدى الأجيال القادمة قيم الاحترام المتبادل والتعايش كأخوة في الإنسانية بجانب الإشراف على بيت العائلة الإبراهيمية، ويجوز للجنة إضافة أعضاء جدد بالاتفاق بين أعضائها وفقا لما يحقق أهداف تشكيلها وغايات الوثيقة.
يذكر أن الوثيقة التاريخية جاءت إعلانًا مشتركًا عن النوايا الصالحة ليتوحد الجميع والعمل معًا من أجل أن تعيش الأجيال القادمة في أجواء من الثقافة والاحترام المتبادل والعيش المشترك أخوة في الإنسانية حتى الوصول إلى سلام عالمي ينعم به الجميع في هذه الحياة.
وكان كل من شيخ الأزهر الشريف والبابا فرنسيس، قاما بزيارة تاريخية مشتركة إلى الإمارات في الفترة من 3 إلى 5 فبراير (شباط) 2019 ووقعا معًا وثيقة "الأخوة الإنسانية- إعلان أبوظبي" وأعلناها للعالم من العاصمة الإماراتية.
وشهد الإمام الأكبر رئيس مجلس حكماء المسلمين فعاليات لقاء الأخوة الإنسانية الذي نظمه مجلس حكماء المسلمين وعددًا من البرامج المتنوعة التي أقيمت على هامش الزيارة وعقد اجتماعًا لمجلس حكماء المسلمين حضره البابا فرنسيس الذي أقام قداسًا بابويًا شارك فيه نحو 180 ألفًا من المقيمين في الإمارات والزوار من خارجها، في أجواء من التسامح والمحبة والسلام.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟
اغلاق | Close