رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي

تعرف على حكاية أيقونة "المطعونة" للعذراء مريم

الخميس 11/يوليه/2019 - 09:57 م
أيقونة المطعونة للعذراء
أيقونة "المطعونة" للعذراء مريم
مينا مُندي
طباعة
أيقونة المطعونة، هي أيقونة جدارية موجودة في دير "فاتوبيدي" على جبل آثوس، مرسومة في الممر المؤدي من كنيسة القديس "ديمتريوس" إلى الكنيسة الكبرى، وهناك اختلاف حول تاريخها مابين القرن الرابع عشر، أو القرن السابع عشر.
وقد سُميت هذه الأيقونة "المطعونة "، ولهذا الأسم حكاية عجيبة تقول، أن أحد الشمامسة من المسئولين عن نظافة الكنيسة بالدير، تأخر عن موعد مائدة الغذاء، وبرر ذلك بانشغاله في النظافة، ولكن الأب المسئول عن المائدة اعلمه أن وقت الغذاء قد فات، وعليه في المرة القادمة الالتزام بالتوقيتات المحددة، وذلك وفقا للحياة المشتركة، أي الاشتراك مع الأخوة في كل شيء،حتى وقت الأكل، فغضب الشماس غضبا شديدا، وعاد في طريقه إلىِ الكنيسة ووقف أمام الأيقونة وقال بانفعال شديد: "يا والدة الإله حتى متى أخدمك؟ إني أتعب وأتعب وليس لدي شيء، حتى كسرة الخبز التي تشدّدُ قواي المنهوكة فقدتها"، ورفع السكين التي كان يزيل بها الشمع المتراكم على القناديل، وطعن بها أيقونة السيدة العذراء، فاحدثت ثغرة في جزء الخدّ الأيمن لها، وفي الحال تغير لون الأيقونة للأصفر المائل للأحمر، وفار دم من الثغر الغائر في خدها، وسقط الشماس أرضا، حيث فقد بصره، وتيبست يده، وعلم رئيس الدير بما حدث فصلى للعذراء، فاوحت له بعودة بصر هذا الشماس الراهب قريبا، ومن جانبه ظل هذا الشماس مطروحا أمام الأيقونة يطلب الصفح والغفران، حتى عاد بصره، ولكن ظلت يده التي طعن بها الأيقونة مُتيبسة حتى موته.
أثر الدم باق حتى الآن كما هو واضح في الأيقونة، ويقال ان الدير محتفظ بيد الراهب المتيبسة، موضوعة في صندوق تحت الأيقونة، وهي غير متحلّلة ولكنها سوداء، وعُرِفت هذه الواقعة من خلال مرجع "فياض" للأب "اسبيريدون"، وأيقونات السيدة العذراء العجائبية في الجبل المقدس، ومنشورات مطرانية اللاذقية وتوابعها للروم الأرثوذكس.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟