رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
اغلاق | Close

كأس الأمم الإفريقية.. تقنية "الفار" وركلات الجزاء تحرم "ماني" من صدارة هدافي الـ"كان"

الجمعة 12/يوليه/2019 - 05:32 ص
ساديو ماني
ساديو ماني
كتب – طه عبدالهادى
طباعة
واصل منتخب السنغال الزحف نحو اللقب الإفريقي الأول في تاريخه، بعد أن تأهل إلى نصف نهائي البطولة بالفوز على منتخب بنين بهدف للاعب أدريسا جاي، في ربع النهائي، لينهي مغامرة «السناجب» بالبطولة التي تستضيفها مصر.
أسود التيرانجا حققوا المطلوب بالتأهل لنصف النهائي، للمرة الخامسة في تاريخها بحثا عن اللقب، حيث وصلت للمرة الأولى إلى المربع الذهبي عام 1965 و1990 و2002 و2006، وحققت المركز الثاني مرة والرابع 3 مرات من قبل.
من ناحية أخرى، حرمت تقنية «فار» وركلات الجزاء، الأسد السنغالي ساديو ماني، المحترف ضمن صفوف ليفربول الإنجليزي، من صدارة هدافي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019 والمقامة حاليًا في مصر، بداية من 21 يونيو وحتى 19 يوليو الجاري.
وحرمت تقنية «الفار»، والتي تسجل أول توقيع لها في تاريخ البطولة في تلك المباراة، ساديو ماني من تسجيل هدفه الرابع في تلك النسخة، والذي كان سوف يضعه في صدارة هدافي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019، وذلك بعدما سجل مرتين في شباك بنين في الدقيقتين 52 و72، بعد انفراده بالحارس، ولكن رفضه الحكم المساعد بدعوى التسلل، واضطر الحكم الجزائرى مصطفى غربال إلى اللجوء لحكم الفار، والتي أكدت صحة القرار بعدما تم احتساب الهدف.
كما أهدر الأسد السنغالي مهاجم ليفربول الإنجليزي ركلتي جزاء، من ثلاثة قد أتيحت له في البطولة، بعدما تم احتساب الركلة الأولى له في الدقيقة الـ 29 من لقاء أسود التيرانجا، مع نظيره كينيا، في الجولة الثالثة من دور المجموعات، وتم إهدارها، وفي الدقيقة الـ 78 من نفس اللقاء، سجل ماني هدفه الأول مع ركلات الجزاء.
وفي الدقيقة الـ 61 من عمر لقاء أسود التيرانجا، مع منتخب أوغندا، ضمن منافسات دور الـ16 من البطولة، أهدر ماني ركلة جزاء قد احتسبها له الحكم الجزائرى مصطفى غربال، ليسجل ماني رقما جديدا له حتى الآن في البطولة، ليكون أكثر لاعب يسدد ركلات جزاء وأكثرهم إهدارًا لها.
تلك الفرص التي يهدرها الأسد السنغالي ساديو ماني، قد تؤثر فيه بالسلب، في التتويج بالكرة الذهبية بالقارة الأفريقية، كأفضل لاعب بالقارة السمراء، وتقلل أيضًا من فرصة اقتنائه الحذاء الذهبي، كهداف للبطولة.
ويقدم المنتخب السنغالى بقائده مدربه الوطني أليو سيسيه أحد نجوم الجيل الذهبي، مستوى رائعا في البطولة بفضل كتيبة من النجوم المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية.
وأكد «سيسيه» عقب التأهل لنصف النهائي، أن ما يزيد من سعادته هو أن منتخب بلاده لم يتأهل لهذا الدور منذ 13 عاما، وأنه سعيد بهذه الخطوة، خاصة أنه يدرب السنغال منذ 5 سنوات. 
وشدد على أنه استطاع في لقاء بنين أن يلعب على الثغرات فى الفريق المنافس، وأنه حضر إلى البطولة ولديه أمل كبير في أن يصل إلى النهائي، وأنه يتعامل مع هذا الأمر خطوة خطوة، وأنه سيبذل مجهودا كبيرا جدا للوصول إلى النهائي، مشددا على أن لديه لاعبين مؤهلين للاستمرار في البطولة إلى أبعد خطوة، وأن الروح الجماعية هي سر نجاح الفريق.
"
هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟

هل تتوقع إجراء انتخابات مجلسي النواب والشيوخ المقبلة في وقت واحد؟