ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة "زمان اليومية" التركية اليوم الخميس، أن "سنان اوجان"، وهو برلماني عن حزب الحركة القومية المعارض، قال إن أنقرة فقدت الاتصال ومتابعة الرهائن الدبلوماسيين الأتراك بعد اختطافهم من قبل الجماعة المتطرفة والإرهابية "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بالموصل في شهر يونيو.
وأفاد "اوجان"، أن لديه معلومات حول المواطنين الاتراك وأن الحكومة فقدت الاتصال معهم وأيضا متابعة وضعهم الأمني، مضيفا "هناك أدلة قوية تشير إلى أن بعض الرهائن موجود في الأراضي السورية وأن الحكومة قد فقدت الاتصال معهم ومتابعة وضعهم الأمني".
وأضاف أنه عندما تم اختطاف الرعايا الأتراك، كان هناك اتصال مع كبار قادة "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، إلا أن تغيرت القادة، وبالتالي لم تسفر المبادرات التي قامت بها تركيا لإنقاذ مواطنيها عن أي نتيجة.
وأشارت الصحيفة إلى أن "اوجان"، أوضح أن البرلمان سيبقى منغلق حتى منتصف هذا الشهر وأن المسؤولين لن يكون لديهم أي معلومات عن الرهائن، بما في ذلك أحزاب المعارضة، كما أكد على واجب الحكومة تهدئة المخاوف الشعبية حول هذه القضية.
وأفادت الصحيفة أن "اوجان"، شدد على أن هناك تقاريرا تفيد بأن الرهائن الأتراك قد استخدموا كدروع بشرية لقادة الجماعة المتطرفة والإرهابية، وأن بعض الرهائن ظلوا في مطار الموصل، كما انتقد الحكومة لسوء تعاملها مع هذه القضية، حيث أشار إلى أن الحكومة كان عليها أن ترسل بعض الجنود المتخصصين في إنقاذ الرهائن خلال الـ48 ساعة الأولى بعد خطف المواطنين، إلا أن الحكومة فضلت عدم اتخاذ أي قرار بخصوص هذا الشأن، مما يعد فشلا ذريعا في إدارة الموقف الكارثي.