حرب غير مبررة ومفتعلة وأهداف مشبوهة من كل من إسرائيل وحماس اللذين يقفان وراء هذه الحرب المشبوهة التي يدفع ثمنها العشرات من الأبرياء الفلسطينيين هكذا كانت وجهة نظر وتصريحات قيادات الأمن الكبيرة في مصر التي تتعجب من تصرفات حماس وإسرائيل بإدارة حرب مفتعلة ومشبوهة من أجل الوصول لأهداف غير نبيلة.
أكدت مصادر سيادية مصرية كبيرة أن مصر توسطت بين فتح وحماس لإنجاح المصالحة الفلسطينية التي جاءت على غير هوي إسرائيل وعلي غير هوي التنظيم الدولي للإخوان وحركة حماس نفسها التي أجبرت واضطرت للذهاب للمصالحة الفلسطينية بل هرولت لطلب المصالحة الفلسطينية بشكل عاجل وفجأة بسبب نجاح الجيش المصري في فرض حصار محكم على حركة حماس من خلال غلق الأنفاق التي كانت حماس تهرب من خلالها الأسلحة والمتفجرات لحليفتها أنصار بيت المقدس بسيناء لمحاربة الجيش المصري تنفيذًا لأوامر التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية فكانت خطة الجيش المصري في حربه على الإرهاب هو غلق الأنفاق تماما ومنع تهريب أي دعم لوجسيتي للعناصر التكفيرية في سيناء من قطاع غزة وبالتالي تعرضت حماس لخسارة فادحة اقتصاديا حيث كانت تدير عمليات التهريب عبر الانفاق من خلال لجنة حمساوية معروفة باسم لجنة الانفاق كانت تحصل ضريبة على البضائع والأفراد الذين يتم تهريبهم من وإلى مصر عبر الانفاق كما تحصل حماس عبر الانفاق على مساعدات مالية ضخمة من قطر ودول أخرى والتنظيم الدولي ويتم إرسال الأموال والمساعدات لحماس عبر الانفاق أما غلق الانفاق من قبل الجيش المصري فقد أدى إلى سقوط حماس اقتصاديا في قطاع غزة فالغت حماس لجنة الانفاق وعجزت حماس عن توفير رواتب لموظفي قطاع غزة واقتربت من انفجار ثورة جياع غزاوية في وجهها وأمام تلك الضربات المدروسة من الجيش المصري هرولت حماس المتكبرة للمصالحة الفلسطينية وادعت قبولها للمصالحة ولكنها سعت لإلقاء أزمة الرواتب بغزة على السلطة الفلسطينية المتعبة اقتصاديا بغرض إحراجها على اعتبار أن السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الجديدة ألزمتا حماس بدفع رواتب قطاع غزة وتزامن مع ذلك صراخ إسرائيل وتهديداتها لأبي مازن بسبب تصالحه مع حركة حماس لأن المصالحة الفلسطينية تأتي على غير هوي إسرائيل تماما لأن الوحدة الفلسطينية تمثل كابوسا حقيقيا لإسرائيل لأنها ستشعل وتدعم القضية الفلسطينية وفجأة وبدون مبرر أعلن عن اختطاف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين بدون أي مبرر أدى ذلك إلى إشعال المنطقة وقلب الطاولة على المصالحة الفلسطينية لإفشالها والدخول في معارك غير مبررة والمتاجرة بدماء الفلسطينية من أجل الوصول لمكاسب سياسية لعل حسابات حماس بدخولها هذه المعركة المفتعلة أوهمتها أنها ستخرج بمكاسب تجلعها مستمرة في السيطرة على قطاع غزة دون الحاجة للمصالحة الفلسطينية.
وتابعت المصادر أن مصر فشلت في اقناع الجانبين الإسرائيلي وحماس لوقف إطلاق النار كما أن المفاوضات بين مصر وحماس تواصلت ثم توقفت فجأة بسبب مطالب حماس من القاهرة وفرضها شروط لوقف إطلاق النار من بينها إطلاق سراح الأسري الحمساويين بالضفة الغربية وأشار مصدر إلى أن حماس تطرقت لتخفيف جزئي عن قبضة الجيش على الانفاق فتوقفت المفاوضات وتري قيادات مصرية أن الحرب الدائرة ليس لها أي مبرر وانها مفتعلة لإفشال المصالحة الفلسطينية وكان خطف المستوطنين الثلاثة الشرارة الأولى للأزمة وأنه عمل غير مبرر مقصود منه التصعيد المفتعل بين إسرائيل وحماس كما أشارت المصادر إلى ان إسرائيل تلعب الآن على وتر تدمير القدرة الصاروخية لحركة حماس فقط الموجه إلى إسرائيل مع حفاظ إسرائيل على القدرة العسكرية لحماس التي تمكنها بعد انتهاء الحرب الاستمرار في السيطرة على قطاع غزة لتعزيز الانقسام وهذه الحرب من جانب إسرائيل لعرقلة المصالحة الفسطينية ومن جانب حماس إيجاد مخرج لها من الحصار المحكم الذي يفرضه الجيش المصري عليها وأنها تتاجر بدماء الفلسطينيين والمفاوضات الحالية التي تجريها مصر مع أطراف أخرى مثل فرنسا والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية وإسرائيل لمجرد مساعي لوقف الحرب الدائرة ولكن قناعة مصر بأن هذه الحرب مفتعلة ولها مآرب أخرى من جانب إسرائيل وحماس وقد اعترف الرئيس الفلسطيني أبو مازن بأن حماس تتاجر بدماء الفلسطينيين في حرب غير مبررة تسعي من خلالها للحصول على مكاسب شخصية بعيدة عن مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الفسطينية بل تري قيادات سيادية أخرى بأن حماس تنفذ مخططا وتعليمات التنظيم الدولي لجماعة لإخوان الإرهابية وتوريط مصر وإحراجها أيضًا من خلال هذه الحرب المفتعلة.
أكدت مصادر سيادية مصرية كبيرة أن مصر توسطت بين فتح وحماس لإنجاح المصالحة الفلسطينية التي جاءت على غير هوي إسرائيل وعلي غير هوي التنظيم الدولي للإخوان وحركة حماس نفسها التي أجبرت واضطرت للذهاب للمصالحة الفلسطينية بل هرولت لطلب المصالحة الفلسطينية بشكل عاجل وفجأة بسبب نجاح الجيش المصري في فرض حصار محكم على حركة حماس من خلال غلق الأنفاق التي كانت حماس تهرب من خلالها الأسلحة والمتفجرات لحليفتها أنصار بيت المقدس بسيناء لمحاربة الجيش المصري تنفيذًا لأوامر التنظيم الدولي للإخوان الإرهابية فكانت خطة الجيش المصري في حربه على الإرهاب هو غلق الأنفاق تماما ومنع تهريب أي دعم لوجسيتي للعناصر التكفيرية في سيناء من قطاع غزة وبالتالي تعرضت حماس لخسارة فادحة اقتصاديا حيث كانت تدير عمليات التهريب عبر الانفاق من خلال لجنة حمساوية معروفة باسم لجنة الانفاق كانت تحصل ضريبة على البضائع والأفراد الذين يتم تهريبهم من وإلى مصر عبر الانفاق كما تحصل حماس عبر الانفاق على مساعدات مالية ضخمة من قطر ودول أخرى والتنظيم الدولي ويتم إرسال الأموال والمساعدات لحماس عبر الانفاق أما غلق الانفاق من قبل الجيش المصري فقد أدى إلى سقوط حماس اقتصاديا في قطاع غزة فالغت حماس لجنة الانفاق وعجزت حماس عن توفير رواتب لموظفي قطاع غزة واقتربت من انفجار ثورة جياع غزاوية في وجهها وأمام تلك الضربات المدروسة من الجيش المصري هرولت حماس المتكبرة للمصالحة الفلسطينية وادعت قبولها للمصالحة ولكنها سعت لإلقاء أزمة الرواتب بغزة على السلطة الفلسطينية المتعبة اقتصاديا بغرض إحراجها على اعتبار أن السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق الجديدة ألزمتا حماس بدفع رواتب قطاع غزة وتزامن مع ذلك صراخ إسرائيل وتهديداتها لأبي مازن بسبب تصالحه مع حركة حماس لأن المصالحة الفلسطينية تأتي على غير هوي إسرائيل تماما لأن الوحدة الفلسطينية تمثل كابوسا حقيقيا لإسرائيل لأنها ستشعل وتدعم القضية الفلسطينية وفجأة وبدون مبرر أعلن عن اختطاف ثلاثة مستوطنين إسرائيليين بدون أي مبرر أدى ذلك إلى إشعال المنطقة وقلب الطاولة على المصالحة الفلسطينية لإفشالها والدخول في معارك غير مبررة والمتاجرة بدماء الفلسطينية من أجل الوصول لمكاسب سياسية لعل حسابات حماس بدخولها هذه المعركة المفتعلة أوهمتها أنها ستخرج بمكاسب تجلعها مستمرة في السيطرة على قطاع غزة دون الحاجة للمصالحة الفلسطينية.
وتابعت المصادر أن مصر فشلت في اقناع الجانبين الإسرائيلي وحماس لوقف إطلاق النار كما أن المفاوضات بين مصر وحماس تواصلت ثم توقفت فجأة بسبب مطالب حماس من القاهرة وفرضها شروط لوقف إطلاق النار من بينها إطلاق سراح الأسري الحمساويين بالضفة الغربية وأشار مصدر إلى أن حماس تطرقت لتخفيف جزئي عن قبضة الجيش على الانفاق فتوقفت المفاوضات وتري قيادات مصرية أن الحرب الدائرة ليس لها أي مبرر وانها مفتعلة لإفشال المصالحة الفلسطينية وكان خطف المستوطنين الثلاثة الشرارة الأولى للأزمة وأنه عمل غير مبرر مقصود منه التصعيد المفتعل بين إسرائيل وحماس كما أشارت المصادر إلى ان إسرائيل تلعب الآن على وتر تدمير القدرة الصاروخية لحركة حماس فقط الموجه إلى إسرائيل مع حفاظ إسرائيل على القدرة العسكرية لحماس التي تمكنها بعد انتهاء الحرب الاستمرار في السيطرة على قطاع غزة لتعزيز الانقسام وهذه الحرب من جانب إسرائيل لعرقلة المصالحة الفسطينية ومن جانب حماس إيجاد مخرج لها من الحصار المحكم الذي يفرضه الجيش المصري عليها وأنها تتاجر بدماء الفلسطينيين والمفاوضات الحالية التي تجريها مصر مع أطراف أخرى مثل فرنسا والاتحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية وإسرائيل لمجرد مساعي لوقف الحرب الدائرة ولكن قناعة مصر بأن هذه الحرب مفتعلة ولها مآرب أخرى من جانب إسرائيل وحماس وقد اعترف الرئيس الفلسطيني أبو مازن بأن حماس تتاجر بدماء الفلسطينيين في حرب غير مبررة تسعي من خلالها للحصول على مكاسب شخصية بعيدة عن مصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الفسطينية بل تري قيادات سيادية أخرى بأن حماس تنفذ مخططا وتعليمات التنظيم الدولي لجماعة لإخوان الإرهابية وتوريط مصر وإحراجها أيضًا من خلال هذه الحرب المفتعلة.