قالت صحيفة "المدينة" السعودية، إن الدم الفلسطينى ليس سهلًا ولا يجب القبول بإراقته على أي مستوى من المستويات ومن الضروري إفهام إسرائيل بأن قتلها للفلسطينيين في غزة أو سواها جريمة لن تمر بلا عقاب.
وأضافت الصحيفة: "مضى وقت العربدة والغطرسة الإسرائيلية إلى غير رجعة وهذه الحقيقة أكدها أمس الأول وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي طالب بجلب المسؤولين الإسرائيليين إلى محكمة الجنايات الدولية لجرائمهم في غزة والضفة المحتلة والأراضي الفلسطينية منذ عام 48".
وتابعت: "تستمر الهجمات الإسرائيلية على الأقصى ومحاولة تهويده مع منع المصلين من أداء الصلوات فيه لأسباب وحجج واهية وفي مخططات الدولة العبرية هدم الأقصى لبناء هيكل سليمان المزعوم في مكانه وهذا مستحيل وخط أحمر سيواجهه مليار مسلم، لقد بلغت التصرفات الإسرائيلية مدى بعيدًا في العنجهية والصلف والغرور مع سكوت المجتمع الدولي حيال نهجها الدموي في حق الفلسطينيين".
وأوضحت: القناعة تقول إن الشجب والاستنكار والإدانة لا تكفى إذ لا بد من قرن القول بالعمل وتفعيل القوانين العقابية الدولية التي بيدأ مجلس الأمن واستخدامها ضد الكيان العبري لكبح جماح عدوانه على الفلسطينيين شأنه شأن كل الدول المارقة.
وأضافت الصحيفة: "مضى وقت العربدة والغطرسة الإسرائيلية إلى غير رجعة وهذه الحقيقة أكدها أمس الأول وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الذي طالب بجلب المسؤولين الإسرائيليين إلى محكمة الجنايات الدولية لجرائمهم في غزة والضفة المحتلة والأراضي الفلسطينية منذ عام 48".
وتابعت: "تستمر الهجمات الإسرائيلية على الأقصى ومحاولة تهويده مع منع المصلين من أداء الصلوات فيه لأسباب وحجج واهية وفي مخططات الدولة العبرية هدم الأقصى لبناء هيكل سليمان المزعوم في مكانه وهذا مستحيل وخط أحمر سيواجهه مليار مسلم، لقد بلغت التصرفات الإسرائيلية مدى بعيدًا في العنجهية والصلف والغرور مع سكوت المجتمع الدولي حيال نهجها الدموي في حق الفلسطينيين".
وأوضحت: القناعة تقول إن الشجب والاستنكار والإدانة لا تكفى إذ لا بد من قرن القول بالعمل وتفعيل القوانين العقابية الدولية التي بيدأ مجلس الأمن واستخدامها ضد الكيان العبري لكبح جماح عدوانه على الفلسطينيين شأنه شأن كل الدول المارقة.