كشف اللواء علاء عبدالظاهر، مدير إدارة المفرقعات بالقاهرة، السبب الرئيسى في انفجار قنبلة الاتحادية التي راح ضحيتها العميد أحمد العشماوى، والنقيب محمد لطفى، لافتا إلى أن العميد العشماوى قام بفك القنبلة، وهو يرتدى بدلة المفرقعات، عكس ما أشيع في وسائل الإعلام من صور تظهره مرتديًا ملابس عادية.
وأضاف أن العشماوى فكك القنبلة تمامًا، وقام بتمشيط محيط القصر قبل أن يخلع ملابسه.
وتابع، "تم التحفظ على مكونات القنبلة، إلا أن القدر أرسل صحفيا ليصورها، فحاولت إبعاده بيدى، فسقطت القنبلة على الأرض، وانفجرت في العميد العشماوى، والنقيب محمد لطفى"، موضحا أن الشهيدين كانا من أفضل رجال المفرقعات، وأنهما لا يمكن أن يفككا القنابل وهما مرتديان ملابس غير بدلة المفرقعات الواقية، داعيا الإعلام إلى مراجعة الكاميرات وتحرى الدقة.
وأضاف أن العشماوى فكك القنبلة تمامًا، وقام بتمشيط محيط القصر قبل أن يخلع ملابسه.
وتابع، "تم التحفظ على مكونات القنبلة، إلا أن القدر أرسل صحفيا ليصورها، فحاولت إبعاده بيدى، فسقطت القنبلة على الأرض، وانفجرت في العميد العشماوى، والنقيب محمد لطفى"، موضحا أن الشهيدين كانا من أفضل رجال المفرقعات، وأنهما لا يمكن أن يفككا القنابل وهما مرتديان ملابس غير بدلة المفرقعات الواقية، داعيا الإعلام إلى مراجعة الكاميرات وتحرى الدقة.