قلل القيادي الإخواني المنشق، خالد الزعفراني، من أهمية ما يسمي بـ"الجيش المصري الحر"، مؤكدا أنه لا إمكانية لتأسيس جيش مصري حر على غرار الحالة السورية، لأن جميع أعضاء الجيش السوري كانوا ضباطا وأفرادا في الجيش السوري وهو أمر يختلف جملة وتفصيلا عن الحالة المصرية.
وتابع في تصريحات صحفية: "جميع الأعضاء المفترض انتماؤهم للجيش المصري الحر هم إرهابيون تابعون للقاعدة ومن يطلق عليهم الأفغان العرب، لذا لا يمكن تسمية هذا الجيش بالمصري الحر أبدا، ولا يمكن أن يرى النور أو يكن له فرصة للعمل داخل مصر".
وشدد الزعفراني على وجود قدرات لدى مصر تستطيع اجتثاث جيش المتطرفين ودحر الداعمين له في ظل الغياب الكامل للدولة الليبية، التي يغلب الظن على احتضان أقصى الشرق الليبي لهذه العناصر الإرهابية المخربة.
وتابع في تصريحات صحفية: "جميع الأعضاء المفترض انتماؤهم للجيش المصري الحر هم إرهابيون تابعون للقاعدة ومن يطلق عليهم الأفغان العرب، لذا لا يمكن تسمية هذا الجيش بالمصري الحر أبدا، ولا يمكن أن يرى النور أو يكن له فرصة للعمل داخل مصر".
وشدد الزعفراني على وجود قدرات لدى مصر تستطيع اجتثاث جيش المتطرفين ودحر الداعمين له في ظل الغياب الكامل للدولة الليبية، التي يغلب الظن على احتضان أقصى الشرق الليبي لهذه العناصر الإرهابية المخربة.