الخميس 03 أبريل 2025
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

تقارير وتحقيقات

القرم يبعث نيران الحرب الباردة بين روسيا والولايات المتحدة

منطقة القرم الأوكرانية
منطقة القرم الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

معظم النار من مستصغر الشرر، ومن هذا المنطق بدأ العالم في سماع دقات طبول الحرب الباردة من جديد بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، فكانت الثورة في أوكرانيا هي البداية، حيث بدأت حرب التصريحات بين الجانب الأمريكي والروسي، في حين بدأ الكرميلين في الشعور بأن روسيا بدأت تفقد نفوذها.
قامت مجموعة من المسلحين باحتلال المطار العسكري في سيفاستوبول بمنطقة القرم، التي يؤيد أغلبية سكانها الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش، في الوقت الذي تعهدت فيه الولايات المتحدة بدعم الحكومة الجديدة في كييف.
وفى تحول درامى للأحداث، قام مسلحون تدعمهم عربات نقل أفراد مدرعة بالسيطرة على محيط المطار العسكري في سيفاستوبول بمنطقة القرم الأوكرانية، لكنهم لم يدخلوا صالات الركاب وسمحوا باستمرار العمل بشكل طبيعى في المطار.
واتهم آرسين أفاكوف، وزير الداخلية الأوكرانى، القوات الروسية بشن "غزو مسلح" على منطقة "القرم". وقال "أفاكوف" إن القوات الروسية أغلقت قاعدة جوية عسكرية، ودخلت إحدى مطارات المنطقة، فيما وصفه بأنه "غزو مسلح واحتلال واستفزاز عسكري مباشر لسيادة الأراضى الأوكرانية"، وفى المقابل، نفى الأسطول الروسى في البحر الأسود مشاركة قواته في السيطرة على المطار العسكري أو محاصرته بمنطقة شبه جزيرة القرم في أوكرانيا، لكن الأسطول قال إنه كثف الإجراءات في "وحدات مكافحة الإرهاب" لحماية مناطق تمركز الأسطول في القرم وأماكن معيشة أفراد وأسر الجنود "نظرًا للوضع غير المستقر".
وبالنسبة للتفاعلات السياسية في كييف، صوت البرلمان الأوكرانى أمس على قرار يدعو الولايات المتحدة وبريطانيا لضمان سيادة أوكرانيا.


وضمنت الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا استقلال أوكرانيا في اتفاقية بودابست الموقعة عام ١٩٩٤ لقاء تخليها عن الأسلحة النووية بعد سقوط الاتحاد السوفيتي التي كانت جزءًا منه.
ويطلب القرار من الدول الضامنة "تأكيد التزاماتها" حيال أوكرانيا وبدء "مشاورات فورية لخفض التوتر". وحث البرلمان الأوكرانى موسكو على وقف أي تحركات من شأنها تقويض سلامة أراضى البلاد.
وعلى صعيد التفاعلات الدولية، اتصل جو بايدن، نائب الرئيس الأمريكى، أمس الأول برئيس الحكومة الانتقالية في أوكرانيا، ارسينى ياتسينيوك، وأعرب له عن "الدعم التام" للولايات المتحدة للقادة الجدد في الدول الأوربية.
وأكد بايدن أن الولايات المتحدة ستقدم دعمها التام لأوكرانيا عندما تعتمد الإصلاحات الضرورية لتعافى الاقتصاد، ومواصلة المصالحة واحترام الالتزامات الدولية، والسعى إلى إقامة علاقات مفتوحة وبناءة مع جيرانها.
وجاء اتصال "بايدن" برئيس الحكومة الأوكرانية، بعد ساعات على اتصال أجراه جون كيرى، وزير الخارجية الأمريكى، مع نظيره الروسى سيرجى لافروف، حول تصاعد التوتر في شبه جزيرة القرم.
وقال "كيرى" إن روسيا تعهدت بـ"احترام وحدة تراب أوكرانيا".
كما أكدت روسيا أنها لا تقف وراء الاضطرابات في جمهورية القرم في جنوب اوكرانيا، بحسب ما ذكر كيري. وأوضح وزير الخارجية الأمريكى أن "لافروف" "صرح بأن المناورات العسكرية القائمة لا علاقة لها بأوكرانيا وكانت محددة سابقًا، كما جدد تأكيد تصريح بوتين بأن روسيا ستحترم الوحدة الترابية لأوكرانيا".


وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تدرس في الوقت الحالي المسئولية المحتملة لروسيا عن إمكانية استعمال قواتها المسلحة على الأراضي الأوكرانية.
وأضاف البيت الأبيض في بيان صدر اليوم، ونشر على الموقع الرسمي للبيت الأبيض "نحن نراقب بانتباه الوضع، ونتشاور مع شركائنا وندرس المسئولية المحتملة لروسيا، التي تحدث عنها الرئيس أوباما، أمس".
جدير بالذكر أن البيان الأمريكي جاء بعد موافقة مجلس الاتحاد الروسي، على طلب الرئيس فلاديمير بوتين، باستعمال القوات المسلحة الروسية على الأراضي الأوكرانية.
وبدت أمريكا واثقة من موقفها كأغلب الأحيان، حيث نقل موقع "ديلي بيست" الأمريكي، إن المخابرات الأمريكية، قالت إن روسيا لن تقوم بالتدخل العسكري في أوكرانيا، ويضيف الموقع أنه بعد تهديد روسيا بالتهديد بالتدخل العسكري في أوكرانيا، فإن عملاء الاستخبارات الأمريكية قالوا إن موسكو تهدد فقط.
وجاء تقييم الاستخبارات الأمريكية أن مشاركة 150 ألف جندي روسي في التدربيات العسكرية، لم تكن بغرض التدخل العسكري في القرم، وأن القوات العسكرية الروسية لم تصطحب وحدات طبية معها، كما أن روسيا مازالت تركز على الحل الدبلوماسي في إيران وسوريا ولن تلجأ إلى التدخل العسكري الآن. 
وقال مسئولون الحدود الأوكرانية الروسية إن طائرات الشحن هبطت داخل المحافظة، والتي حلقت 10 طائرة هليكوبتر عسكرية في المجال الجوي الأوكراني.
ويضيف الموقع أن مسئولين أمريكيين مطلعين على معلومات مخابرات بشأن الوضع في أوكرانيا، أكدوا أنهم لم يستبعدوا احتمال الاستفزازات الروسية، والتوغل في القرم التي يقطنها الأغلبية الروسية مع وجود الأسطول الروسي في شبه الجزيرة.
وقال أحد مساعدي مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي يعمل بشكل وثيق بشأن أزمة أوكرانيا "لم يتوقع أحد على الغزو الروسي لأراضي الأوكرانية، لا أحد يعتقد بوتين سوف يقوم بهذا العمل " كما أحد المصادر قال إن الأحداث لا تزال تتحرك بسرعة على الأرض. 
ويضيف الموقع أنه في واشنطن هناك خيارات دبلوماسية فد تكون للضغط على روسيا لإخراج قواتها من القرم، مثل مقاطعة اجتماعات الدول الصناعية الثمانية الكبرى، المقرر أن تنعقد في يونيو القادم في سوتشي الروسية، وتشجيع الدول الأخرى على أن تحذو حذوها، كما أن هناك ضغوطًا اقتصادية تستطيع الولايات المتحدة القيام بها.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأوكرانى "إيغور تنيوكه" أن روسيا أرسلت 6 آلاف عسكري وعربات مدرعة إلى منطقة القرم جنوب أوكرانيا، رغم كل التحذيرات التي أطلقتها بلاده، مشيرًا إلى أن روسيا تخطط لاحتلال الوحدات العسكرية في المنطقة.
وأضاف "تنيوكه" في خطابه أمام مجلس الوزراء، أن لديه معلومات استخباراتية بأن الإدارة الروسية تهدف لنزع أسلحة الوحدات العسكرية في القرم قائلا: "أريد أن أبلغ بشكل رسمى أنه في حال الإقدام على مثل تلك الخطوة، رغم كل التحذيرات، فإن القوات المسلحة الأوكرانية ستتحرك وفق القوانين واللوائح المنظمة لعمل القوات المسلحة".
وأعلن "تنيوكه" إيقاف عسكري روسى مسلح ومدنى، أثناء محاولتهما التسلل إلى أراضى وحدة عسكرية تتبع البحرية الأوكرانية.
يأتى ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وكالة "إنترفاكس" الروسية عن رئيس مجلس النواب الروسى "الدوما" "سيرغى ناريشكين" قوله إن المجلس طلب من الرئيس "فلاديمير بوتين" اتخاذ الإجراءات اللازمة لإرساء الاستقرار في القرم.


وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تدرس في الوقت الحالي المسئولية المحتملة لروسيا عن إمكانية استعمال قواتها المسلحة على الأراضي الأوكرانية.
وأضاف البيت الأبيض في بيان صدر اليوم، ونشر على الموقع الرسمي للبيت الأبيض "نحن نراقب بانتباه الوضع، ونتشاور مع شركائنا وندرس المسئولية المحتملة لروسيا، التي تحدث عنها الرئيس أوباما، أمس".
جدير بالذكر أن البيان الأمريكي جاء بعد موافقة مجلس الاتحاد الروسي، على طلب الرئيس فلاديمير بوتين، باستعمال القوات المسلحة الروسية على الأراضي الأوكرانية.
وبدت أمريكا واثقة من موقفها كأغلب الأحيان، حيث نقل موقع "ديلي بيست" الأمريكي، إن المخابرات الأمريكية، قالت إن روسيا لن تقوم بالتدخل العسكري في أوكرانيا، ويضيف الموقع أنه بعد تهديد روسيا بالتهديد بالتدخل العسكري في أوكرانيا، فإن عملاء الاستخبارات الأمريكية قالوا إن موسكو تهدد فقط.
وجاء تقييم الاستخبارات الأمريكية أن مشاركة 150 ألف جندي روسي في التدربيات العسكرية، لم تكن بغرض التدخل العسكري في القرم، وأن القوات العسكرية الروسية لم تصطحب وحدات طبية معها، كما أن روسيا مازالت تركز على الحل الدبلوماسي في إيران وسوريا ولن تلجأ إلى التدخل العسكري الآن. 
وقال مسئولون الحدود الأوكرانية الروسية إن طائرات الشحن هبطت داخل المحافظة، والتي حلقت 10 طائرة هليكوبتر عسكرية في المجال الجوي الأوكراني.
ويضيف الموقع أن مسئولين أمريكيين مطلعين على معلومات مخابرات بشأن الوضع في أوكرانيا، أكدوا أنهم لم يستبعدوا احتمال الاستفزازات الروسية، والتوغل في القرم التي يقطنها الأغلبية الروسية مع وجود الأسطول الروسي في شبه الجزيرة.
وقال أحد مساعدي مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي يعمل بشكل وثيق بشأن أزمة أوكرانيا "لم يتوقع أحد على الغزو الروسي لأراضي الأوكرانية، لا أحد يعتقد بوتين سوف يقوم بهذا العمل " كما أحد المصادر قال إن الأحداث لا تزال تتحرك بسرعة على الأرض. 
ويضيف الموقع أنه في واشنطن هناك خيارات دبلوماسية فد تكون للضغط على روسيا لإخراج قواتها من القرم، مثل مقاطعة اجتماعات الدول الصناعية الثمانية الكبرى، المقرر أن تنعقد في يونيو القادم في سوتشي الروسية، وتشجيع الدول الأخرى على أن تحذو حذوها، كما أن هناك ضغوطًا اقتصادية تستطيع الولايات المتحدة القيام بها.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الأوكرانى "إيغور تنيوكه" أن روسيا أرسلت 6 آلاف عسكري وعربات مدرعة إلى منطقة القرم جنوب أوكرانيا، رغم كل التحذيرات التي أطلقتها بلاده، مشيرًا إلى أن روسيا تخطط لاحتلال الوحدات العسكرية في المنطقة.
وأضاف "تنيوكه" في خطابه أمام مجلس الوزراء، أن لديه معلومات استخباراتية بأن الإدارة الروسية تهدف لنزع أسلحة الوحدات العسكرية في القرم قائلا: "أريد أن أبلغ بشكل رسمى أنه في حال الإقدام على مثل تلك الخطوة، رغم كل التحذيرات، فإن القوات المسلحة الأوكرانية ستتحرك وفق القوانين واللوائح المنظمة لعمل القوات المسلحة".
وأعلن "تنيوكه" إيقاف عسكري روسى مسلح ومدنى، أثناء محاولتهما التسلل إلى أراضى وحدة عسكرية تتبع البحرية الأوكرانية.
يأتى ذلك في الوقت الذي نقلت فيه وكالة "إنترفاكس" الروسية عن رئيس مجلس النواب الروسى "الدوما" "سيرغى ناريشكين" قوله إن المجلس طلب من الرئيس "فلاديمير بوتين" اتخاذ الإجراءات اللازمة لإرساء الاستقرار في القرم.


وطلبت اوكرانيا إجراء مشاورات مع موسكو بعد أن اتهمت روسيا بنشر قوات في منطقة القرم.
وقال الوزير "نشعر بقلق إزاء الأنباء التي تواترت اليوم عن رفض روسيا المشاركة."
انتقد بشدة المندوب الدائم الروسي لدى الأمم المتحدة، السفير فيتالي تشوركين، التصريحات التي أدلي بها السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة عصر أمس الجمعة، بتوقيت نيويورك، واتهم فيها روسيا بشن عدوان على أوكرانيا وانتهاك سيادة بلاده الوطنية.
وأكد المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة أن قوات بلاده العسكرية تحركت في شبه جزيرة القرم في أوكرانيا، بناء على اتفاقية تعاون بين موسكو وكييف، مشيرا إلى أن الكلمات التي استخدمها المندوب الأوكراني لوصف التحركات العسكرية الروسية في شبه جزيرة القرم، تعد «غير مقبولة على الإطلاق».
ومن جانبها، طالبت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، السفيرة سامنثا باور، روسيا بسحب قواتها من شبه جزيرة القرم في أوكرانيا، لكنها رفضت في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب انتهاء جلسة مجلس الأمن الدولي اليوم بشأن أوكرانيا، رفضت وصف التحركات العسكرية الروسية باعتباره عدوانا عسكريا على أوكرانيا.
وقالت المندوبة الأمريكية، في تصريحاتها للصحفيين «نحن نطالب روسيا بسحب قواتها العسكرية من شبه جزيرة القرم، ونؤكد أن الولايات المتحدة ستقف في جانب الشعب الأوكراني».
كشفت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانثا باور أنها اقترحت على مجلس الأمن الدولي إيفاد بعثة وساطة دولية مستقلة وذات مصداقية إلى أوكرانيا للتخفيف من تصاعد التوتر هناك.
وقالت باور للصحافيين عقب الجلسة التي عقدها مجلس الأمن الدولي، في وقت متأخر من ليل أمس، بناء على طلب من أوكرانيا لمناقشة الأزمة فيها، وخاصة في شبه جزيرة القرم "أن الولايات المتحدة تدعو إلى إرسال بعثة وساطة دولية عاجلة لشبه جزيرة القرم للبدء في تخفيف حدة التوتر وتسهيل إطلاق حوار سياسي منتج وسلمي بين كل الأطراف الأوكرانية".
وأضافت "ما نراه مهما للغاية هو إرسال بعثة في وقت تبدو الأزمة في تصاعد، بدل أن تتراجع حدتها ونحن نعتقد بوجوب أن تتابع هذه البعثة مهمتها في خدمة سيادة ووحدة أوكرانيا وسلامتها الإقليمية".
واقترحت باور إمكان أن تضم البعثة المبعوث الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة، روبرت سيري، الموجود حاليا في كييف وخبراء من منظمة الأمن والتعاون في أوربا، معتبرة أن البعثة لا تتطلب تفويضا من مجلس الأمن.
ودعت باور المجتمع الدولي إلى احترام وحدة وسلامة أراضي أوكرانيا بعدما أشارت تقارير إلى انتشار عسكري روسي في شبه جزيرة القرم بالجزء الجنوبي من أوكرانيا.