هل تخيلت مرة أنه مع مسابقات ملكات الجمال من الفتيات أن تجد مسابقة أخرى لمكات الجمال من الحمير.. ولكن هذا ما حدث حيث تألقت "أماسيخوس" أنثى الحمار من بلدة أركابوكو التي ألبست بردعة ذات ألوان مشرقة طبعت عليها صور قواقع وزينت بشعر أشقر طويل ورموش كثيفة، قلوب الحاضرين، لتفوز بالمسابقة بين 59 حمارًا شارك فيها.
وفي كولومبيا يقيم أهالي مدينة مونيكيرا، مهرجانًا سنويًا للحمير منذ 14 سنة، يلبسونها أفضل الأزياء. ويحلو للبعض أن يصف مثل هذه المناسبة بأنها النسخة الحيوانية لمسابقة ملكة جمال كولومبيا. ولا تكتمل المناسبة من دون سباق للحمير، فضلًا عن التنافس بينها لاختيار الأكثر أناقة والأجمل زيًا.
والحمار في كولومبيا هو رفيق العمل اليومي خاصة في المناطق الجبلية والريفية من البلاد. وعلى رغم استبدال الشاحنات بالحمير على نطاق واسع، لا تزال لها مكانة خاصة في قلوب الكولومبيين.
وقال ألفارو لوبيز، صاحب الحمارة "أماسيخوس" التي يفتخر بها: "الشيء المهم هو مشاركة الفلاحين الذين لا يؤخذون غالبًا بنظر الاعتبار بسبب طريقة حياتهم. هذا هو المهم".