قال مسؤولون عسكريون أمريكيون إنهم يرون تزايدا في عدد الأسلحة الصغيرة التي تقدمها الحكومة الروسية، بما في ذلك المدافع الرشاشة والأسلحة المضادة للطائرات، إلى مقاتلي حركة طالبان في أفغانستان على مدى الشهور الـ 18 الماضية.
وقالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية - في سياق تقرير نشرته على موقعها الالكتروني اليوم الثلاثاء -: "إن مسئولين أمريكيين اشتكوا أمس الاثنين من تدخل الكرملين في ساحة المعركة الأفغانية في صف طالبان"، مشيرة إلى أن هذه التصريحات تعتبر من أكثر اتهامات الولايات المتحدة خطورة على الإطلاق حتى الآن في هذا الشأن.
ونقلت الصحيفة عن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس - الذي وصل أمس عاصمة أفغانستان /كابول/ في زيارة غير معلنة - قوله إن تزويد روسيا لطالبان بالأسلحة سيكون بمثابة انتهاك للقانون الدولي.
وفي السياق ذاته، قال مسئول عسكري أمريكي رفيع المستوى إن مسئولين عسكريين يشتبهون منذ وقت طويل في أن روسيا ربما ترسل أسلحة إلى أفغانستان ولكنهم لاحظوا زيادة إمدادتها العسكرية في الآونة الأخيرة.. وتنتشر الأسلحة الروسية في إقاليم هلمند وقندهار وأوروزجان.
وردا على سؤال حول ما إذا كان الروس يقدمون مثل هذه الأسلحة إلى طالبان.. قال الجنرال جون نيكلسون قائد القوات الأمريكية في أفغانستان: "إنه لا يدحض التقارير التي تحدثت عن توفير روسيا الدعم لحركة طالبان المتشددة بما يشمل السلاح".
وأشارت (وول ستريت جورنال) إلى أن روسيا أقرت بتبادل المعلومات مع جماعات طالبان في محاولة لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي بيد أنها نفت إرسال أسلحة.. ورفض المسئولون الروس أمس التعليق على الاتهامات الأمريكية.
وصرح ماتيس بأن أمريكا ستتعامل مع هذه المسألة دبلوماسيا غير أنها ستواجه روسيا إذا لزم الأمر.
وقالت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية - في سياق تقرير نشرته على موقعها الالكتروني اليوم الثلاثاء -: "إن مسئولين أمريكيين اشتكوا أمس الاثنين من تدخل الكرملين في ساحة المعركة الأفغانية في صف طالبان"، مشيرة إلى أن هذه التصريحات تعتبر من أكثر اتهامات الولايات المتحدة خطورة على الإطلاق حتى الآن في هذا الشأن.
ونقلت الصحيفة عن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس - الذي وصل أمس عاصمة أفغانستان /كابول/ في زيارة غير معلنة - قوله إن تزويد روسيا لطالبان بالأسلحة سيكون بمثابة انتهاك للقانون الدولي.
وفي السياق ذاته، قال مسئول عسكري أمريكي رفيع المستوى إن مسئولين عسكريين يشتبهون منذ وقت طويل في أن روسيا ربما ترسل أسلحة إلى أفغانستان ولكنهم لاحظوا زيادة إمدادتها العسكرية في الآونة الأخيرة.. وتنتشر الأسلحة الروسية في إقاليم هلمند وقندهار وأوروزجان.
وردا على سؤال حول ما إذا كان الروس يقدمون مثل هذه الأسلحة إلى طالبان.. قال الجنرال جون نيكلسون قائد القوات الأمريكية في أفغانستان: "إنه لا يدحض التقارير التي تحدثت عن توفير روسيا الدعم لحركة طالبان المتشددة بما يشمل السلاح".
وأشارت (وول ستريت جورنال) إلى أن روسيا أقرت بتبادل المعلومات مع جماعات طالبان في محاولة لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي بيد أنها نفت إرسال أسلحة.. ورفض المسئولون الروس أمس التعليق على الاتهامات الأمريكية.
وصرح ماتيس بأن أمريكا ستتعامل مع هذه المسألة دبلوماسيا غير أنها ستواجه روسيا إذا لزم الأمر.