الخميس 03 أبريل 2025
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم
رئيس مجلسي الإدارة والتحرير
عبدالرحيم علي
رئيس التحرير
داليا عبدالرحيم

قراءة في الصحف

غليان بالجيش التركي بعد قرار تعيين مدنيين بـ"الدفاع".. وعسكريون يرفضون "الوصاية الأردوغانية"

الرئيس يدفع القوات المسلحة لغزو سوريا

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news
بوادر صراع خفى بدأت تلوح في الأفق بين الرئيس التركى رجب طيب أردوغان والجيش التركي، الذي بدأ يتذمر من محاولات هيمنته على المؤسسات السيادية في البلاد، خاصة الجيش والمخابرات.
وكشفت صحيفة «خبر ترك» التركية عن أن أردوغان قرر تعيين موظفين مدنيين في رئاسة أركان الجيش التركي، وهو ما يسمح لحزب العدالة والتنمية الحاكم بالسيطرة على الجيش والتدخل في قراراته وفرض الوصاية عليه، وهى الخطوة التي أثارت استياءً كبيرًا بين قيادات الجيش.
ووفقًا للصحيفة التركية فإن أردوغان أعد لائحة خاصة لأعوانه الذين سيعينهم في هيئة أركان الجيش، ولن تقتصر الوظائف على هيئة الأركان فقط بل ستشمل إمكانية تعيين مدنيين في مقار وزارة الدفاع الوطنى ورئاسة الأركان العامة وقيادة القوات والقيادة العامة للدرك وقيادة أمن السواحل.
وسيحصل المعينون على منصب مدير أو قائد في الجيش التركي، ويكون من حقهم إصدار أوامر لفريق الجنود الموجودين معهم، كما سيمنحون رتبة «عقيد» في الجيش التركى إذا ما أتموا ثلاث سنوات في وظيفتهم.
وحذرت الصحيفة من أن هذا القرار سيثير موجة جدل كبيرة ويثير غضب قيادات الجيش التي تعتبر هذا القرار بمثابة تدخل سافر في شئون الجيش.
وتشبه تلك التحركات ما كان يخطط له تنظيم الإخوان في مصر، ففى مايو ٢٠١٤ كشف الرئيس عبدالفتاح السيسى في لقاء تليفزيونى أثناء حملة ترشحه للانتخابات الرئاسية، أن الإخوان كانوا يخططون للسيطرة على الجيش وتعيين وزير دفاع مدنى من الجماعة بصلاحيات مطلقة.
وكان كتب إرشاد التنظيم الإرهابى نفسه قد أعلن في مارس ٢٠١٣ أنه سيرشح شخصيات مدنية لرئاسة المخابرات، بل ونشر موقع «إخوان أون لاين» الموقع الرسمى لتنظيم الإخوان الإرهابي، خبرًا في ٢٧ مارس ٢٠١٣ يؤكد ترشيح القيادى «محمد البلتاجي» في منصب رئيس المخابرات العامة خلفا للواء «محمد رأفت شحاتة»، وعندما أثار الخبر ضجة وسخرية كبيرة تم رفع الخبر وإخفاؤه، لكن جميع وسائل الإعلام المصرية والأجنبية كانت قد نقلته.
على صعيد متصل كشفت صحيفة «توداى زمان» التركية أن قيادات الجيش يتعرضون لضغوط كبيرة من أردوغان من أجل غزو سوريا، ونشر قوات داخل الأراضى السورية.
ونقلت الصحيفة عن المدون الشهير والمعارض «فؤاد عوني»، تأكيده أن عددًا من قيادات الجيش أظهروا استياء شديدًا من الضغوط التي يمارسها عليهم الرئيس لدخول سوريا.
وأوضح فؤاد عونى أن قرار الدخول إلى الأراضى السورية، تم اتخاذه خلال الاجتماع الأمنى الذي عقد يوم الخميس الماضي، داخل الأمانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء، برئاسة وزير الداخلية السابق، أفكان آلاء، مشيرا إلى أن هناك مطالب بشن هجوم على عناصر تنظيم داعش الإرهابى باستخدام الصواريخ والمدفعية الثقيلة، بتوجيه من رئيس المخابرات التركية، خاقان فيدان، ومستشار وزارة الخارجية، فريدون سينيرلى أوغلو.
ويرى عونى أن فكرة الهجوم على داعش ما هي إلا حجة يريد من خلالها أردوغان غزو سوريا والسيطرة على المزيد من الأراضي، خاصة بعد التقارير التي تحدثت عن علاقة سرية بينه وبين التنظيم الإرهابي.